معزوفة اليوم السابع - جلال برجس

أكتوبر 15, 2026 أكتوبر 15, 2026 0 مراجعة
معزوفة اليوم السابع - جلال برجس
الكتاب: رواية معزوفة اليوم السابع

المؤلف: جلال برجس

اللغة: العربية
الصفحات: 317 صفحة
الطبعة: الطبعة الأولى
دار النشر: دار الشروق
سنة النشر: 2025

حقوق النشر

الكتاب غير متوفر بصورة ورقية أو إلكترونية حفاظاً على الحقوق الملكية والفكرية للكاتب ودار النشر.

نبذة عن رواية معزوفة اليوم السابع لـ جلال برجس

رواية معزوفة اليوم السابع للكاتب جلال برجس، عمل أدبي يتناول التجربة الإنسانية من منظور نفسي وفلسفي، ويستكشف علاقة الإنسان بالزمن والذاكرة والوجود، وما تتركه التحولات الحياتية من أثر في وعيه بذاته والعالم المحيط به. ويستحضر عنوان الرواية دلالات موسيقية وزمنية تفتح المجال للتأمل في إيقاع الحياة، وفي الصراع بين ما يعيشه الإنسان وما يحتفظ به من ذكريات وأسئلة.

تتجه الرواية إلى قضايا الهوية والعزلة والبحث عن المعنى، وتقترب من التوتر بين العالم الداخلي للفرد والواقع الخارجي، في محاولة لفهم هشاشة الإنسان وقدرته على مواجهة التغيرات. ومن خلال هذه المساحة التأملية، تبرز أسئلة المصير والاختيار والحرية والعلاقات الإنسانية بوصفها محاور محتملة لقراءة العمل.

يُعرف جلال برجس بأسلوب سردي يجمع بين الحس الشعري والتأمل الفلسفي والاهتمام بالعوالم النفسية للشخصيات، مع توظيف الرموز والصور الأدبية لإضفاء أبعاد إنسانية على الحكاية. وتُقرأ الرواية في ضوء هذه السمات العامة لتجربته الأدبية، دون الجزم بتفاصيل بنائها السردي قبل التحقق من نصها.

، ، ، ، ، ،

معلومات عن جلال برجس

صورة جلال برجس
جلال برجس
الجنسية: أردني

جلال برجس شاعر وروائي أردني، وُلد في 3 يونيو 1970 في قرية حنينا بمحافظة مادبا. درس هندسة الطيران وعمل في الصحافة والإعلام الثقافي، وبرز في مجالات الشعر والرواية والقصة وأدب المكان. حاز عددًا من الجوائز الأدبية، أبرزها الجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر) عام 2021 عن روايته دفاتر الورّاق. تتميز كتاباته بالعمق النفسي والاهتمام بالقضايا الإنسانية والاجتماعية، مع حضور واضح للمكان والذاكرة والهوية في أعماله.

عرض صفحة المؤلف

أفكار واقتباسات من رواية معزوفة اليوم السابع لـ جلال برجس

أرواحنا عالية المقام فلا يجب أن ندنسها بأفعال تجعلها في أدني الأرض, دائما ما يقولون أن الأوبئة والأمراض من صنع الإنسان, من جَّراء الكراهية والبغضاء وسواد القلوب والحروب المستمرة...
ماذا لو صحونا يوما ما ووجدنا أنه لا يوجد انعكاس لنا في المرايا أو الزجاج او الهواتف؟!
ماذا لو فقدنا رؤية أنفسنا بل ووجدنا بدلأ منها أشباحنا التي تقودنا ليس فقط للجنون بل للموت
كل شخص منا يطارده شبحه ساخراً منه في كناية عن أن أكبر عدو للانسان هو نفسه
تدور الشمس ويتعاقب الليل والنهار وتتفاقم مشكلة الوجوه غير المرئية وتحاول الحكومة أن تجد حلاً للوباء بينما الناس تفقد حياة تلو الأخري
_ بعض جرائم البشر تستمر مهما تطورت التكنولوجيا
_ الغجر تغيروا كثيرا اصبحوا يستخدمون الهواتف المحمولة وبعض التكنولوجيا حتي ولو كانو لا يزالو يعيشون في الخيام
_ اقصاء الغجر خارج المدينة وتهجيرهم ذكرني بتهجير الشعوب من أوطانهم بدون وجه حق
ان السواد قابع فينا منذ أولي لحظات الولادة
إن أشد الأوبئة فتكاً هي التي تأتي جراء أوساغ معنوية تتشكل في دواخل الانسان منذ وعيه الأول
إن أجسامكم وعاء للروح والنفس والقلب والعقل, فإن اختل ميزان ملذاتها صرتم عبيداً لا تملكون من أمركم شيئا, فانتصروا للميزان
باختو ليس هنا, انه هناك مع الناي الذي حتما سيخلص المدينة من قذارتها, سيعيد لكم وجوهكم, ليست فقط تلك التي سُلبها منكم وباء ما جاء إلا بسببب إنحدار انسانيتكم, إنما أيضاً سيُعيد وجوهكم الأولي
أن عقولكم مشاعل تطرد الظلمة,مشاعل لا يتوهج نورها إلا إن وعيتم وعرفتم, وبتم قادرين علي ان تميزوا بين الطريق التي تُفضي إلي هاوية, والطريق التي تؤدي إلي النور
لا ينحني الماء إلا أمام الصخور الضخمة
ثم إننا ما عدنا نري أنفسنا. حتي الأطفال الذين ولدوا هذه الأيام, سيكبرون بلا ذاكرة, بل تصاحبهم غربة مقيتة. جميعنا الأن بلا هوية

شارك الكتاب لتنفع به غيرك

رواية

الكاتب رواية

قد تعجبك هذه الكتب أيضاً

اكتب مراجعة

0 مراجعة

6027298217671867282
https://www.rewaiya.com/