الرائي - ضياء جبيلي

أكتوبر 15, 2026 أكتوبر 15, 2026 0 مراجعة
الرائي - ضياء جبيلي
الكتاب: رواية الرائي : رحلة دامو السومري

المؤلف: ضياء جبيلي

اللغة: العربية
الصفحات: 624 صفحة
الطبعة: الطبعة الأولى
سنة النشر: 2025

حقوق النشر

الكتاب غير متوفر بصورة ورقية أو إلكترونية حفاظاً على الحقوق الملكية والفكرية للكاتب ودار النشر.

نبذة عن رواية الرائي لـ ضياء جبيلي

رواية الرائي: رحلة دامو السومري للكاتب ضياء جبيلي، رواية تاريخية فلسفية تمزج بين الأسطورة والخيال والتأمل في مصير الحضارات، وتستعيد أجواء بلاد ما بين النهرين عبر حكاية ترتبط بشخصية «دامو»، الكائن السومري الذي يعبر الأزمنة ويشهد التحولات الكبرى في الوجود الإنساني. ومن خلال هذه الرحلة، تتداخل الذاكرة والأساطير القديمة مع أسئلة الخلق والموت والخلود، في عالم تتجاور فيه الآلهة والبشر والحكايات التي شكلت وعي الإنسان الأول.

تستحضر الرواية الموروث السومري وملامح حضارات وادي الرافدين، وتنسج من رموزها وأساطيرها فضاءً سرديًا تتقاطع فيه السلطة والدين والحرب والمعتقدات الإنسانية. وتتحول رحلة الشخصية المحورية إلى وسيلة للتأمل في نشأة المدن وصعود الحضارات وتحولاتها، وفي علاقة الإنسان بالقوى التي اعتقد أنها تتحكم بمصيره، مع حضور واضح لأسئلة الهوية والذاكرة والتاريخ.

يعتمد ضياء جبيلي على سرد تتداخل فيه الأزمنة والوقائع التاريخية والتصورات الأسطورية، بلغة ذات طابع رمزي وتأملي، تجمع بين الخيال الأدبي والأسئلة الوجودية. وتقدم الرواية تجربة تتجاوز إعادة سرد الأساطير القديمة، لتعيد النظر في كيفية صناعة الإنسان لحكاياته الكبرى ومحاولته فهم العالم ومواجهة فكرة الفناء.

، ، ، ،

معلومات عن ضياء جبيلي

صورة ضياء جبيلي
ضياء جبيلي
الجنسية: عراقي

ضياء جبيلي روائي وقاص عراقي، وُلد عام 1977، ويُعد من الأصوات البارزة في الأدب العراقي المعاصر. صدرت له روايات ومجموعات قصصية وأعمال موجهة للفتيان، وحصد عددًا من الجوائز الأدبية العربية المرموقة، أبرزها جائزة الملتقى للقصة القصيرة عام 2018، وجائزة كتارا للرواية العربية عن الرواية التاريخية عام 2024. تتميز أعماله بالتنوع السردي والاهتمام بالتاريخ والواقع العراقي والتحولات الإنسانية والاجتماعية.

عرض صفحة المؤلف

أفكار واقتباسات من رواية الرائي لـ ضياء جبيلي

هل أنا حرّ حقًّا؟ وما المعنى الحقيقيّ لكلّ من الحرّيّة والعبوديّة؟ ومتى يكون الإنسان حرًّا أو عبدًا؟
كان «زو» يثبت في كلّ يوم أنّه صقر بليد، كسول، وبلا فائدة، على غير عادة الطيور الجارحة، يقتات بالجيف كما لو أنّه غراب وليس صقرًا، ولا يصطاد سوى الأفاعي التي يحملها بمخالبه ويرميها علينا، حتّى ضُرب به المثل في أوروك وضواحيها، فقيل: «مثل صقر لاهار» كناية عن صنف من البشر لا يجلب لأهله سوى المتاعب
لا تفكّر بالسومريّين
‫ ولا بالوركاء
‫ العب بعيدًا عن أور
‫ بعيدًا جدًّا عن أوروك الجميلة
‫ لا تفكّر بأرض السواد».
‫ رعد عبد القادر – أرض السواد – مجموعة دع البلبل يتعجّب
وعرفت ما قلق الطريد يكاد كلّ فم ورائي
‫ يعوي بـ «ها هو ذا» وتوشك كلّ عين ألتقيها
‫ أن يومضَ اسمي في قرارتها وجهلي بالدروبْ».
‫ قارئ الدّم – بدر شاكر السيّاب
لا عائلة له لكي يذهب إليها،
‫ لا مدينة له لكي يذهب إليها.

‫ وصايا شروباك (2600 ق. م)

شارك الكتاب لتنفع به غيرك

رواية

الكاتب رواية

قد تعجبك هذه الكتب أيضاً

اكتب مراجعة

0 مراجعة

6027298217671867282
https://www.rewaiya.com/