رواية
جلال برجس

شاعر وروائي أردني

جلال برجس

جلال برجس شاعر وروائي أردني، وُلد في 3 يونيو 1970 في قرية حنينا بمحافظة مادبا. درس هندسة الطيران وعمل في الصحافة والإعلام الثقافي، وبرز في مجالات الشعر والرواية والقصة وأدب المكان. حاز عددًا من الجوائز الأدبية، أبرزها الجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر) عام 2021 عن روايته دفاتر الورّاق. تتميز كتاباته بالعمق النفسي والاهتمام بالقضايا الإنسانية والاجتماعية، مع حضور واضح للمكان والذاكرة والهوية في أعماله.

الجنسيةأردني
المهنةشاعر وروائي
كتب منشورة1 كتاب

عن الكاتب

جلال برجس شاعر وروائي أردني، وُلد في 3 يونيو 1970 في قرية حنينا بمحافظة مادبا الأردنية. درس هندسة الطيران وعمل في هذا المجال سنوات طويلة، قبل أن يخوض تجربة العمل الصحفي محررًا ومراسلًا في الصحافة الأردنية، إلى جانب مشاركته في إدارة وتحرير عدد من المجلات الثقافية. بدأ نشر إنتاجه الأدبي في أواخر التسعينيات، وتنوعت كتاباته بين الشعر والقصة القصيرة والرواية والمقالات الأدبية والنقدية وأدب المكان، كما تولى مسؤوليات في مؤسسات ومنتديات ثقافية أردنية.

أصدر مجموعتين شعريتين هما كأي غصن على شجرة عام 2008 وقمر بلا منازل عام 2011، واهتم بأدب المكان من خلال أعمال مثل رذاذ على زجاج الذاكرة وشبابيك مادبا تحرس القدس. وفي السرد، أصدر مجموعته القصصية الزلزال عام 2012، ثم روايته مقصلة الحالم عام 2013، وتوالت أعماله الروائية، ومنها أفاعي النار، وسيدات الحواس الخمس، ودفاتر الورّاق، ونشيج الدودوك. وقد استطاع من خلال هذه الأعمال بناء تجربة أدبية تجمع بين الحس الشعري والتأمل الإنساني والاشتغال على قضايا المجتمع والذاكرة والهوية.

حصد جلال برجس عددًا من الجوائز الأدبية البارزة، منها جائزة روكس بن زائد العزيزي للإبداع عام 2012 عن مجموعته القصصية الزلزال، وجائزة رفقة دودين للإبداع السردي عام 2014 عن رواية مقصلة الحالم، وجائزة كتارا للرواية العربية عام 2015 عن رواية أفاعي النار. كما وصلت روايته سيدات الحواس الخمس إلى القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية عام 2019، قبل أن يحقق أبرز إنجازاته بفوز روايته دفاتر الورّاق بالجائزة العالمية للرواية العربية عام 2021. وقد تُرجمت بعض أعماله إلى لغات أجنبية، مما أسهم في توسيع حضور تجربته الأدبية خارج العالم العربي.

تتميز كتابات جلال برجس بلغة سردية ذات حس شعري، وبناء روائي يهتم بالعالم النفسي للشخصيات وتداخل مصائرها مع التحولات الاجتماعية والتاريخية. ويحتل المكان موقعًا محوريًا في أعماله، ليس بوصفه إطارًا جغرافيًا للأحداث فحسب، بل باعتباره عنصرًا مرتبطًا بالذاكرة والانتماء والهوية. كما تتناول رواياته قضايا العزلة والفقر والتهميش والاغتراب والصراع الإنساني، مع توظيف تقنيات سردية متعددة تمنح نصوصه عمقًا فكريًا وجماليًا، وتجعله من الأسماء المؤثرة في الرواية الأردنية والعربية المعاصرة.

أعمال مختارة