الكتاب: رواية بخلاف ما سبق
اللغة: العربية
الصفحات: 416 صفحة
الطبعة: الطبعة الأولى
سنة النشر: 2025
حقوق النشر
الكتاب غير متوفر بصورة ورقية أو إلكترونية حفاظاً على الحقوق الملكية والفكرية للكاتب ودار النشر.
نبذة عن رواية بخلاف ما سبق لـ عزت القمحاوي
رواية بخلاف ما سبق للكاتب عزت القمحاوي، رواية أدبية تمزج الواقعية بالسحر والتأمل الفلسفي، وتواصل حكاية سامي يعقوب، الشخصية التي ظهرت في رواية ما رآه سامي يعقوب. بعد شهرين وعشرة أيام من العزلة داخل شقته، يفاجأ سامي بطرق متكرر على بابه عند الفجر، يقوده إلى اكتشاف بستان قديم ورثه عن جده في منطقة «تل المساخيط». وهناك، وسط الأشجار المتشابكة والبيوت الصغيرة والكائنات المتنوعة، يجد نفسه أمام عالم مختلف يدفعه إلى إعادة اكتشاف الحياة وعلاقته بالطبيعة والآخرين.
يتحول البستان إلى فضاء تتداخل فيه الحكايات الإنسانية مع أسرار الطبيعة، ويصبح سامي مسؤولًا عن حيوانات يمنح كلًّا منها اسمًا ويتعلم فهم طباعها ومشاعرها. وبمساعدة سمعان أبانوب الأسيوطي، يكتشف كيف يصغي إلى الأشجار ويتأمل الروابط الخفية بين الكائنات. وبين الحب والعنف، والماضي والحاضر، تتردد أصداء القرآن والإنجيل وأغاني النوبة، لتكشف الرواية عن تنوع الهوية المصرية وثرائها، وعن الصراع بين الذاكرة والتحولات المعاصرة.
يعتمد عزت القمحاوي على لغة أدبية شاعرية تجمع الوصف الحسي بالتأمل الفلسفي والرمزية، ويمزج بين الواقعي والعجائبي دون فواصل حادة. ومن خلال التفاصيل اليومية وعلاقة الإنسان بالطبيعة، يستكشف مفهوم وحدة الوجود وأسئلة الهوية والانتماء والحرية، في سرد تتجاور فيه الدهشة مع النقد الاجتماعي والبحث عن المعنى.
الروايات العربية، الروايات الفلسفية، الروايات الاجتماعية، الروايات الفكرية، الأدب العربي المعاصر
معلومات عن عزت القمحاوي
عزت القمحاوي
الجنسية: مصري
عزت القمحاوي روائي وقاص وصحفي مصري، وُلد في 23 ديسمبر 1961، ويُعد من أبرز الأصوات الأدبية في الرواية العربية المعاصرة. تنوع إنتاجه بين الرواية والقصة القصيرة والنصوص الأدبية والمقالات الصحفية، ومن أشهر أعماله بيت الديب، التي حازت جائزة نجيب محفوظ للأدب عام 2012، ومدينة اللذة، وغرفة ترى النيل، ويكفي أننا معًا. تتميز كتاباته باللغة الشاعرية والتأمل الفلسفي والاهتمام بالذاكرة والمكان والعلاقات الإنسانية.
عرض صفحة المؤلف
أفكار واقتباسات من رواية بخلاف ما سبق لـ عزت القمحاوي
تحب الأشجار الربيع، ويستمتع سمعان بالأشجار في هذا الفصل أكثر من بقية الفصول. يحتضن الجذوع، ويضع أذنه عليها، بينما يشير إلى سامي ليقترب من الشجرة ويسمع ما يسمعه. تعا، صاحبيا، تعا اسمح. يشير إلى عناقيد العنب التي غلبها ثقلها فتدلت كالثريات، ويكشف الثمار الخضراء التي لم تزل في حجم صفار بيضة على أشجار المانجو. لا يتبعه سامي وحده كلما ناداه، بل تتبعه فريدة كذلك، تصوب كاميرا التليفون إلى حيث تتجه أصابعه وترسل لصديقاتها وتنشر على صفحتها بـ "إنستجرام".
أزاح الصيفُ الربيعَ بوقاحة، وتقدَّم النهار مقلِّصًا من مساحة الليل، لكن ذلك لم يؤثر على تسجيلات حمادة. لا ينقطع الغناء نهارًا أو ليلًا فصار غلافًا موسيقيًّا يغطي كل ما عداه من الأصوات، خفَّف من مباغتات نفثة البومة، وخرخشات مكبر الصوت لحظة فتحه في المسجد. أحب سامي إيقاعات الموسيقى، الحزين منها والمبتهج، دون أن يشغل نفسه بمعرفة الكلمات. وفي ليالي الأرق يبدو الجهل بالكلمات نعمة؛ يهرب من أفكاره وذكرياته إلى محاولة تخمين معان لما يسمعه. لكن هذه الحيلة لا تنجح في كل مرة.
إذا لم تكن حرية الفكر عقيدة لأغلبية تستطيع أن تحميها، تكون الثورة مجرد انتفاضة،
غريزة الثأر هي التي تعمي الشعوب وتجعلها تضحي بالحرية؛ في الحالة الروسية كان ثأر الفقراء، وفي ألمانيا كان الثأر وطنيًّا، انتقامًا من تسويات ما بعد الحرب الأولى.
فلسفة التشريع في مصر منذ سبعين عامًا تقوم على كلمة «ممنوع» وتترك بجوارها ثغرة صغيرة تمنح الموظف حق تفسير القانون وجعل الممنوع مسموحًا به لقاء رشوة.
محمد بك عبد الله، يقول من المستحيل أن يؤمن شعب بكل أفراده بعقيدة الحرية. تكفي نسبة قادرة على حمايتها.
شارك الكتاب لتنفع به غيرك
0 مراجعة