الكتاب: رواية 005
اللغة: العربية
الصفحات: 392 صفحة
سنة النشر: 2024
حقوق النشر
الكتاب غير متوفر بصورة ورقية أو إلكترونية حفاظاً على الحقوق الملكية والفكرية للكاتب ودار النشر.
نبذة عن رواية 005 : الجزء الأول من سلسلة 005 لـ شهد قربان
رواية 005 للكاتبة شهد قربان رواية جريمة وتشويق ذات طابع رومانسي مظلم، وهي الجزء الأول من سلسلة 005. تبدأ الحكاية حين تُستهدف امرأة بريئة من قِبل جهات غامضة، فتجد نفسها مندفعة فجأة من حياتها الهادئة إلى عالم تحكمه العصابات والقتلة المأجورون والصفقات الخطرة، من دون أن تعرف السبب الحقيقي وراء مطاردتها. وفي قلب هذا العالم يظهر الرجل المعروف بالرمز 005، لتتشابك مصائرهما في علاقة متوترة تجمع بين الخوف والغموض والانجذاب ومحاولات النجاة.
ومع تقدم الأحداث، تتسع دائرة الخطر وتبدأ الأسرار في الظهور تدريجيًا، بينما تجد البطلة نفسها مضطرة إلى إعادة النظر في كل ما كانت تعرفه عن الأمان والثقة والهوية. وتجمع الرواية بين أجواء الجريمة والرومانسية المظلمة والغموض النفسي، وتضع الشخصيات أمام اختبارات متلاحقة تجعل البقاء نفسه جزءًا من الصراع، كما تمهّد للأحداث التي تتطور في الأجزاء التالية من السلسلة.
الروايات العربية، إثارة وتشويق، روايات الغموض، الروايات البوليسية، الروايات النفسية، الروايات الرومانسية، روايات الجريمة
معلومات عن شهد قربان
شهد قربان
الجنسية: سعودية
شهد قربان كاتبة وروائية سعودية معاصرة، برزت في أدب الجريمة والإثارة والرومانسية المظلمة والفانتازيا، وعُرفت خصوصًا بسلسلتي 005 وسكوربيوس. تجمع أعمالها بين العوالم الخطرة والعلاقات العاطفية المعقدة والغموض، مع حضور العصابات والقتلة المأجورين والصراعات النفسية والعناصر الخارقة في بعض رواياتها.
عرض صفحة المؤلف
أفكار واقتباسات من رواية 005 : الجزء الأول من سلسلة 005 لـ شهد قربان
مهما حزنت وانكسرت، أو تخبطت من الألم أو جُرِحت مشاعرك! فتذكر أن العالم لن يتوقف عزاءً لك
من يمسك السلاح يملك القوة السُّلطة لاتخاذ قرار، أخذ حياة أو العفو عنها، ولكن أنا مختلف يا روبي. أنا لست من يمسكه .. بل أنا السلاح
وُلدت وتربيت لأكون هكذا. سأخونك وأطعنك كما فعلت بغيرك. أنا لست بشرًا عاديًّا … أنا أداة قتل
لا تنتظري الغد ولا تخططي للمستقبل بل عيشي اليوم وحسب
الصديق هو الشخص الذي لا تربطك به علاقة دموية وهو شخصٌ تعتمد عليه وقت الشدة، تشاركه أسرارك، وترتاح في الحديث معه، يجعلك تضحك وينسيك همومك، يفهمك حتى لو لم تقل له أي شيء ويمكنه أن يضحي من أجلك
عندما تخافين من شيء فسيلاحقك طوال حياتك. تهابين الغرق؟ سوف تغرقين، تهابين النّار؟ ستحرقك
تلفاز وطعام هذه الجنّة … ولكن ينقصها الإنترنت ورواياتي
مهما حزنت وانكسرت، أو تخبطت من الألم أو جُرِحت مشاعرك! فتذكر أن العالم لن يتوقف عزاءً لك
يحاولون البحث عن الخير والطيبة داخل النّاس، وإن تفاجؤوا بأنهم كانوا مخطئين فهم يقعون بقوة…
فكري دائمًا باحتمال نجاتك واركضي خلف ذلك الاحتمال بكل الطرق الممكنة
شارك الكتاب لتنفع به غيرك
0 مراجعة