الكتاب: رواية آشا الجعران والقمر
اللغة: العربية
الصفحات: 120 صفحة
الطبعة: الطبعة الأولى
سنة النشر: 2025
حقوق النشر
الكتاب غير متوفر بصورة ورقية أو إلكترونية حفاظاً على الحقوق الملكية والفكرية للكاتب ودار النشر.
نبذة عن رواية آشا الجعران والقمر لـ سمر نور
رواية آشا الجعران والقمر للكاتبة سمر نور، رواية تاريخية تمزج بين الأسطورة والخيال والموروث الشعبي النوبي، وتدور أحداثها في بلاد النوبة خلال النصف الأول من القرن التاسع عشر. تبدأ الحكاية بميلاد «آشا» في كهف الجعارين أعلى جبل بقرية الشباك، في زمن تحاول فيه المنطقة التعافي من عقود المجاعة والصراعات. لكن القرية تعيش تحت وطأة لعنة غامضة تمنع ولادة الذكور، لتنشأ آشا في عالم تحكمه الحكايات القديمة والمعتقدات الشعبية وأسرار الطبيعة.
تكبر آشا بين والدتها «فاتي»، راوية القرية وحافظة حكاياتها، ووالدها «نوري»، صانع السواقي وحكيم القرية، حيث تتشكل شخصيتها بين النهر والجبل والخيال والأساطير النوبية. وتتغير ملامح حياتها عندما يلقي النهر على ضفة القرية شابًا غريبًا يُدعى «كرم باش»، فيفتح ظهوره بابًا لأحداث تتشابك فيها المصائر الإنسانية مع أسرار المكان وموروثه الأسطوري.
تستند سمر نور إلى أجواء الحكاية الشعبية والخيال التاريخي، وتوظف الرموز والأساطير النوبية والطبيعة بوصفها عناصر أساسية في بناء العالم الروائي. ومن خلال المزج بين الواقع والمتخيل، تستحضر الرواية الذاكرة الثقافية للنوبة وأسئلة الهوية والانتماء وعلاقة الإنسان بأرضه وموروثه، في سرد يمنح المكان والتاريخ والحكايات المتوارثة حضورًا بارزًا.
الروايات العربية، روايات الغموض، روايات الفانتازيا، الروايات الخيالية، الروايات الاجتماعية
معلومات عن سمر نور
سمر نور
سمر نور روائية وصحفية مصرية معاصرة، تتميز أعمالها بالمزج بين الواقع والأسطورة والخيال، مع اهتمام خاص بالهوية والذاكرة الشعبية والعلاقات الإنسانية. من أبرز أعمالها آشا: الجعران والقمر، وتماثيل الجان، والست. تعتمد في كتاباتها على لغة تصويرية غنية بالرموز، وتستحضر الموروث الثقافي والحكايات الشعبية لبناء عوالم روائية تجمع بين التشويق والتأمل في قضايا الإنسان والمكان.
عرض صفحة المؤلف
أفكار واقتباسات من رواية آشا الجعران والقمر لـ سمر نور
يبدو أننا نرث لسان أمهاتنا أكثر من أي لسان آخر، فنحلم به في منامنا، ونهذي به في مرضنا، ونحب مَن يشبههن.
كان مؤنس باش قائدًا بوسنيًّا من قواد حصن إبريم، الذين يُطلَق عليهم البشناق منذ أرسلهم الخليفة العثماني سليم الأول في القرن السادس عشر، قبل أن يزحف المماليك إلى الحصن، بعد ثلاثة قرون، بسبب مذبحة محمد علي، ويستولوا على الحصن وعلى البقر والأغنام والأموال ويقتلوا القواد والجنود، ليهرب كرم، بعد قتل والده، مع والدته وأهل قرية إبريم، ويحتمون بوادي الشباك.
أيام قليلة ويثور النهر بفيضانه ويثير الرعب في النفوس، لكنه لن يكون أشد مما يموج داخلها
لماذا لا يسعى إلى ما يريد؟ مهما حدث فلن يؤذيه أكثر ممَّا يؤذيه غياب الأمل،
للقرية أسرارها التي يحتفظ بها الكبار، ولا يحكونها. على كل الأحوال، ما دامت الراوية لا تحكيها، فلن تحفظها الذاكرة، وستظل فقط في رؤوس العجائز
كل مَن يحكم يبني ما يخلِّده، مبنى فوق بقايا مبنى، حكايات فوق بقايا حكايات!
الصمت يستر ما في القلوب
شارك الكتاب لتنفع به غيرك
0 مراجعة