الكتاب: رواية ذاكرة النار : أطياف لؤي كيالي
اللغة: العربية
الصفحات: 182 صفحة
الطبعة: الطبعة الأولى
سنة النشر: 2026
حقوق النشر
الكتاب غير متوفر بصورة ورقية أو إلكترونية حفاظاً على الحقوق الملكية والفكرية للكاتب ودار النشر.
نبذة عن رواية ذاكرة النار : أطياف لؤي كيالي لـ طلال معلا
رواية ذاكرة النار: أطياف لؤي كيالي للكاتب طلال معلّا رواية سيرة فنية ونفسية ذات أبعاد إنسانية وتأملية، تستلهم حياة الفنان التشكيلي السوري لؤي كيالي وتعيد بناء عالمه الداخلي من خلال السرد والذاكرة والتخييل. تنطلق الرواية من الساعات الأخيرة في حياته، ثم ترتد إلى طفولته في حلب ودراسته في روما وتنقلاته بين المدن، لتكشف علاقته بالرسم والضوء والوجوه والهشاشة الإنسانية التي ظلت حاضرة في تجربته الفنية.
ومع تقدم السرد، تتداخل سيرة الفنان مع أسئلة أوسع عن الفن والوحدة والاحتراق الداخلي والذاكرة والموت، بينما تتحول المدن والمقاهي والطلاب والنساء واللوحات إلى أجزاء من عالم نفسي وفني معقد. وتمزج الرواية بين التوثيق والتخييل، فتقدّم لؤي كيالي بوصفه إنسانًا شديد الحساسية تجاه الألم والجمال، لا مجرد اسم في تاريخ الفن التشكيلي السوري
الروايات العربية، مذكرات وسير وأنساب، الروايات التاريخية، الروايات النفسية
معلومات عن طلال معلا
طلال معلا
الجنسية: سوري
طلال معلا فنان تشكيلي وناقد فني وشاعر وباحث سوري، وُلد عام 1952، ويُعد من الأسماء التي جمعت بين الممارسة الفنية والبحث النظري في الفن العربي المعاصر. انشغل في مؤلفاته ودراساته بقضايا الفنون البصرية والنقد الفني والجماليات والصورة وتحولات الفن العربي، إلى جانب نشاطه في إدارة المؤسسات والمشروعات الثقافية والفنية.
عرض صفحة المؤلف
أفكار واقتباسات من رواية ذاكرة النار : أطياف لؤي كيالي لـ طلال معلا
تتخذ الرواية من فاجعة الحريق نقطة انطلاق مأساوية؛ حيث التهمت النيران غرفة الفنان وهو غارق في نومه، هبّ وقتها الجيران لإنقاذ الفنان، لكن النيران كانت قد تركت جراحاً بليغة، وبعد صراع مع الألم بين مشافي حلب ودمشق، رحل لؤي كيالي مخلفاً إرثاً إبداعياً خالداً تتسابق اليوم كبرى المتاحف العربية والعالمية لاقتنائه.
تتبع الرواية روح الفنان في عوالمها المتعددة وهي تلتقي بأطيافٍ وشخصيات عاصرتها، تتردد أصوات الماضي، وتلوح في الأفق وجوه الأطفال والنساء والرجال الذين خلّدهم بريشته، مبرزاً جوهرهم الإنساني.
يستعرض العمل جغرافيا ملهمة تنقل فيها كيالي بين حلب، دمشق، بيروت، روما، وجزيرة أرواد، وصولاً إلى بلدة معلولا السريانية في سوريا، ومن خلال حوارات متخيلة مع رفيقي دربه، «فاتح المدرس» و«سامي برهان»، لترسم الرواية لوحة تعبر عن معاناة الفنان الممتدة حتى بعد رحيله.
شارك الكتاب لتنفع به غيرك
0 مراجعة