الكتاب: رواية الأديب الضليل
اللغة: العربية
الصفحات: 174 صفحة
الطبعة: الطبعة الأولى
سنة النشر: 2026
حقوق النشر
الكتاب غير متوفر بصورة ورقية أو إلكترونية حفاظاً على الحقوق الملكية والفكرية للكاتب ودار النشر.
نبذة عن رواية الأديب الضليل لـ أحمد السماري
رواية الأديب الضليل للكاتب أحمد السماري رواية نفسية اجتماعية ذات طابع ثقافي وإنساني، تتتبع حياة فهد فرج، الأديب والصحفي واسع المعرفة شديد التعلّق بالكتب والشعر، منذ سنوات التكوين وحتى حضوره في الوسط الصحفي والثقافي. وتُروى جوانب واسعة من سيرته عبر صديقه جبران، الذي يستعيد علاقاته وتقلباته ويكشف تدريجيًا شخصية مركبة تجمع بين الموهبة والضجر والاندفاع والعزلة.
ومع تقدم الأحداث، تدخل الرواية إلى أعماق الاضطراب النفسي من خلال تجربة ترتبط بالفصام وآثاره في الفرد والمحيطين به، بينما تؤدي المرآة ودفتر المذكرات دورًا مهمًا في الكشف عن صورة البطل عن نفسه والمسافة بين حضوره أمام الآخرين وما يخفيه داخله. وتفتح الرواية أسئلة عن الإبداع والمرض والوحدة والصداقة والمعرفة والبحث عن الطمأنينة، في رحلة إنسانية يحاول فيها جبران جمع شظايا حكاية صديقه وفهمه بعيدًا عن الأحكام المسبقة.
التصنيفات
الروايات العربية، الروايات النفسية، الروايات الإنسانية، الروايات الاجتماعية
معلومات عن أحمد السماري
أحمد السماري
الجنسية: سعودي
أحمد بن عبدالعزيز السماري روائي وكاتب سعودي من مواليد عام 1962، يقيم في مدينة الرياض. تخرّج في جامعة الملك سعود عام 1984، وعمل سنوات طويلة في القطاع الخاص قبل تقاعده وتفرغه للقراءة والكتابة. بدأت تجربته الروائية مع الصريم، ثم توالت أعماله مثل قنطرة وابنة ليليت وفيلق الإبل والأديب الضليل، جامعًا في رواياته بين البيئة السعودية والتحولات الاجتماعية والتاريخ والهوية والأسئلة النفسية والإنسانية.
عرض صفحة المؤلف
أفكار واقتباسات من رواية الأديب الضليل لـ أحمد السماري
في رواية "الأديب الضليل"، يتتبع أحمد السماري حياة فهد فرج، أديب وصحفي واسع المعرفة، شديد التعلّق بالكتب والشعر، يحمل شخصية قلقة ومتمرّدة ويعيش علاقته بالعالم بإيقاع خاص. تبدأ حكايته منذ سنوات التكوين، ثم تمتد إلى الصحافة والأوساط الثقافية والأدبية، حيث يصنع لنفسه حضوراً لافتاً وتغدو كتاباته واسمه جزءاً من المشهد الثقافي.
تُروى جوانب واسعة من سيرة فهد عبر صديقه جبران، الذي يرافق تحوّلاته ويستعيد تفاصيل حياته وعلاقاته وتقلباته. ومع تقدّم الأحداث، تتكشف شخصية مركبة تتجاور فيها الموهبة والضجر والاندفاع والعزلة، فيما تؤدي المرآة ودفتر المذكرات دوراً محورياً في بناء عالم الرواية والكشف التدريجي عن أعماق بطلها.
تدخل الرواية إلى عالم الاضطراب النفسي من خلال تجربة إنسانية تتصل بالفصام وآثاره في الفرد والمحيطين به، وتفتح أسئلة حول الإبداع والمرض والوحدة والصداقة والصورة التي يصنعها الإنسان عن نفسه. وقد أهدى المؤلف العمل إلى مرضى الفصام وأسرهم، مستحضراً قيمة التفهّم والرحمة في التعامل مع معاناتهم.
"الأديب الضليل" رواية عن أديب تتسع موهبته وأسئلته بقدر ما يضيق عالمه الداخلي، وعن رحلة صديق يحاول جمع شظايا حكايته وفهم الإنسان الذي ظل، حتى لأقرب الناس إليه، عصيّاً على الاكتمال.
شارك الكتاب لتنفع به غيرك
0 مراجعة