

روائي وكاتب سعودي
أحمد السماري
أحمد بن عبدالعزيز السماري روائي وكاتب سعودي من مواليد عام 1962، يقيم في مدينة الرياض. تخرّج في جامعة الملك سعود عام 1984، وعمل سنوات طويلة في القطاع الخاص قبل تقاعده وتفرغه للقراءة والكتابة. بدأت تجربته الروائية مع الصريم، ثم توالت أعماله مثل قنطرة وابنة ليليت وفيلق الإبل والأديب الضليل، جامعًا في رواياته بين البيئة السعودية والتحولات الاجتماعية والتاريخ والهوية والأسئلة النفسية والإنسانية.
عن الكاتب
جاء أحمد السماري إلى الرواية بعد تجربة طويلة في الحياة العملية ومرحلة مكثفة من القراءة. ويذكر أنه وضع لنفسه منذ عام 2010 برنامجًا لقراءة نحو مئة رواية سنويًا على مدى عشر سنوات، حتى بلغ قرابة ألف رواية، قبل أن يبدأ تجربته الروائية الخاصة. وقد انعكس هذا التكوين المتأخر والمتأني على اهتمامه ببناء الشخصيات واستعادة البيئات الاجتماعية والتاريخية وربط الحكاية الفردية بالمجتمع المحيط بها.
وتنوعت موضوعات رواياته مع تطور تجربته؛ فمن استعادة المجتمع المحلي والذاكرة في الصريم، إلى الشخصيات المهمشة والتحولات الاجتماعية في قنطرة، ثم قضايا المرأة والانتماء والهوية في ابنة ليليت، وصولًا إلى التاريخ في فيلق الإبل والعالم النفسي للمثقف في الأديب الضليل.
النبذة التفصيلية
وُلد أحمد بن عبدالعزيز السماري عام 1962 في المملكة العربية السعودية، ويقيم في الرياض. تخرج في جامعة الملك سعود عام 1984، وتشير سيرته المنشورة لدى ناشره إلى أنه عمل في القطاع الخاص لسنوات قبل تقاعده وتفرغه للقراءة والكتابة، كما أنه عضو في جمعية الأدب المهنية السعودية.
لم يبدأ السماري النشر الروائي في سن مبكرة؛ فبعد سنوات من القراءة والكتابة المقالية، ظهرت تجربته الأولى الصريم، التي كتبها عام 2020 وصدرت طبعتها المتداولة عن دار أثر عام 2021. تستعيد الرواية عالمًا من الحكايات والذكريات المرتبطة ببيئة الجزيرة العربية، وقد وصفتها صحيفة الرياض عند صدورها بأنها تستند إلى حكايات واقعية وتفاصيل من الحياة والماضي المحلي.
ثم أصدر روايته الثانية قنطرة عام 2022 عن دار أثر ودار تنوين. وتقوم الرواية على مجموعة من الشخصيات القادمة من هوامش المجتمع، وتتناول أحلامها وعلاقاتها ومعاناتها ضمن بناء اجتماعي تتداخل فيه الذاكرة مع التحولات التي تمر بها الشخصيات. ولفتت الرواية اهتمامًا نقديًا بجماليات السرد وبناء الشخصيات واستحضار البيئة الاجتماعية.
وفي عام 2024 صدرت رواية ابنة ليليت عن منشورات رامينا في لندن. ووسّع السماري فيها اهتمامه بقضايا المرأة والهوية والانتماء والعلاقات الاجتماعية، من خلال شخصية تبحث عن السعادة ومكانها الحقيقي وسط ضغوط وتجارب متشابكة. ووصلت الرواية لاحقًا إلى القائمة القصيرة لمشروع تحويل الرواية السعودية إلى سيناريو سينمائي 2025 التابع لجمعية الأدب المهنية.
وفي فيلق الإبل الصادرة عام 2025، اتجه إلى الرواية التاريخية، مستلهمًا تجربة نقل الإبل من الجزيرة العربية إلى الولايات المتحدة في القرن التاسع عشر واستخدامها ضمن مشروع عسكري أمريكي، وبنى حول هذه الخلفية رحلة بطله "مناور". وقد وصلت الرواية إلى القائمة الطويلة لجائزة جمعية الأدب المهنية لعام 2026 في فرع الرواية.
أما أحدث أعماله التي تمكنت من توثيقها حتى سبتمبر 2026 فهي الأديب الضليل، الصادرة عن منشورات رامينا عام 2026. وهي رواية نفسية تتناول شخصية أديب وصحفي وما يحيط بتجربته من اضطراب نفسي وعزلة وإبداع وصداقة، وتطرح بصورة خاصة تجربة الفصام وآثارها في الفرد والمقربين منه.
