الكتاب: رواية متلازمة فريجولي
اللغة: العربية
الصفحات: 528 صفحة
الطبعة: الطبعة الأولى
سنة النشر: 2024
حقوق النشر
الكتاب غير متوفر بصورة ورقية أو إلكترونية حفاظاً على الحقوق الملكية والفكرية للكاتب ودار النشر.
نبذة عن رواية متلازمة فريجولي لـ منال معشي
رواية متلازمة فريجولي للكاتبة منال معشي، رواية نفسية مشوقة تدور حول «نادر»، أخصائي نفسي شاب يجد نفسه في بداية حياته المهنية أمام حالة استثنائية لمراهق يُدعى «فارس»، يعاني من اضطراب نفسي نادر يُعرف بمتلازمة فريجولي، يجعله يعتقد أن الأشخاص المختلفين من حوله ليسوا سوى شخص واحد يتنكر في هيئات متعددة. وتزداد غرابة الموقف عندما يضطر نادر إلى انتحال هوية طبيب نفسي آخر لتولي علاج الفتى، لتبدأ رحلة تتشابك فيها الأوهام مع الأسرار والحقائق المربكة.
ومع محاولاته فهم حالة فارس والتقرب منه، يكتشف نادر أن المشكلة تتجاوز حدود الاضطراب النفسي، وأن هناك أسرارًا تحيط بالمستشفى وعائلة المراهق، وأن الأطراف المعنية بعلاجه لا ترغب بالضرورة في شفائه. وبين الشك والخوف والتلاعب بالحقيقة، يجد نفسه أمام أسئلة تتعلق بالهوية والثقة والدوافع الخفية، بينما تتطور علاقته بفارس وسط أحداث تختبر قدرته على التمييز بين الحقيقة والوهم.
تعتمد منال معشي على التشويق النفسي والغموض المتدرج، وتوظف اضطرابًا نفسيًا حقيقيًا لبناء حبكة روائية تتداخل فيها المشاعر الإنسانية مع الأسرار والتوتر. وتمنح العلاقة بين نادر وفارس مساحة مهمة في السرد، مستكشفةً معاني الثقة والخوف والحاجة إلى الأمان، بأسلوب يجمع بين الدراما النفسية والإثارة والأسئلة المتعلقة بطبيعة الإدراك البشري.
الروايات العربية، الأدب العربي، روايات الغموض، الروايات النفسية، إثارة وتشويق
معلومات عن منال معشي
منال معشي
الجنسية: سعودية
منال معشي كاتبة وروائية عربية معاصرة، تهتم بالكتابة السردية واستكشاف التجارب الإنسانية والعلاقات الاجتماعية. ويحتاج توثيق سيرتها الأدبية وأبرز مؤلفاتها وجنسيتها إلى معلومات إضافية موثوقة، لضمان تقديم تعريف دقيق بها دون الخلط بينها وبين كاتبات يحملن أسماء متشابهة.
عرض صفحة المؤلف
أفكار واقتباسات من رواية متلازمة فريجولي لـ منال معشي
دومًا هناك باب يجب أن يُطرق قبل كل الأبواب, وهو باب الله المفتوح دومًا..
الشعور بالاكتئاب ليس خياراً حراً، فالإنسان لا يبحث عنه ولا يستجلبه، تماماً كالإنسان الذي لا يبحث عن مرض السرطان أو مرض السكري.
عندما يخبرك الآخرون أنك سيئ, فأنت سيئ.. ولكن عندما تخبر نفسك أنك سيئ, فأنت لست السيئ.. فالأشخاص السيئون والمجرمون والأشرار لا يعلمون أنهم سيئون إلا عندما يخبرهم من حولهم بذلك, حتى أن بعضهم يدخل السجن لجريمة ارتكبها, وهو ما زال يصر على أنه كان محقًّا وليس سيئًا, بل ولا يشعر بأي ندم.
لا يوجد في القدر صُدفة أو خطأ.. إنها حكمة فقط..
الشخص المتشبث بالحياة حين يتأذى سيكون تألمه وتوجعه أعظم أضعاف المرات من الشخص اليائس الراغب بالموت.
شارك الكتاب لتنفع به غيرك
0 مراجعة