
الكتاب: رواية مجانين أم كلثوم
المؤلف: شريف صالح
اللغة: العربية
الصفحات: 274 صفحة
الطبعة: الطبعة الأولى
دار النشر: الدار المصرية اللبنانية
سنة النشر: 2025
أفكار واقتباسات من رواية مجانين أم كلثوم لـ شريف صالح
ليس الحب فعلًا آليًا مثل تناول الطعام، بل هو ذلك الهمس المجنون المراوغ داخل أرواحنا. في سيرة الحب تغني أم كلثوم عن العشاق الموجوعين، بعد مقدمة طويلة مأساوية تخبرنا: من همسة حب لقتني بحب. تناقض نفسها بكل بساطة. في ألف ليلة وليلة كانت مشغولة بتأبيد لحظة الحب، أما في سيرة الحب فهي تعرض تاريخ المأساة كلها. تلخص لنا ثلاث مراحل: التوجس والخوف من مصير عشاق سبقونا، المغامرة وتذوق لذة الحب والذوبان فيه، وأخيرًا الدفاع عنه: العيب فيكم يا في حبابيكم.. أما الحب يا روحي عليه. ورغم اعترافها بأن أهل الحب صحيح مساكين، لكن إيمانها لا يتزعزع: يا سلام ع الدنيا وحلاوتها في عين العشاق
أم كلثوم أسطورة من جناحين: جناح موهبتها و تفردها وصلابة ارادتها و جناح جمهورها الذي اتخذها رمزاً لحب ﷲ و الوطن و الحياة
البطل الكلثومي جلال عبد القادر (مخرج مسرحي) الذي لم يفعل شيئاً سوي الحب، و الذي اراد أن تكون حياتة مستقرة و أن يعيش بها اغنيات أم كلثوم
وتدور حول جلال عبد الفتاح عاشور وعالم عشّاق أم كلثوم، ولا سيما جماعة «حراس أم كلثوم». تمزج بين حياته الشخصية وبين استعادة أغاني “الست” وسيرتها وأثرها في الناس، لذلك ليست سيرةً تقليدية لأم كلثوم بقدر ما هي رواية عن الذاكرة والحب والفقد والشغف بالفن.
تتناول الرواية علاقتها بالملحنين الذين تعاملت معهم من الموجي والسنباطي إلى بليغ حمدي والقصبحي، وخصوصية كل واحد بل وحكاية بعض الأغنيات أيضًا، كما تتوقف عند اختيار الكلمات وحكاية أحمد رامي معها ذات الخصوصية التي يعرفها الجميع، وكيف كانت كلماته معبرة عن حاله وعلاقته بها من حين لآخر، وعلاقتها بالقصبجي الذي يضفه بأنه بجماليون الذي بث فيها من روحه وعبقريته حتى تضاءل أمام حضورها،كما يتوقف عند أدوارها السينمائية خاصة فيلم وداد وعايدة، حيث يرى أن فيلم عايدة كان محاولة طموحة تمجد بها مصر نفسها عقب ثورة 19، وضمنًا تمجد أم كلثوم نفسها، فهي "عايدة" الأميرة الحبشية، وهي أيضًا الفلاحة التي تجني القطن، البارّة بأبيها، والمتفوقة في دراستها، والمطربة الصاعدة. استحضرتْ غريمتها الشهيرة فتحية أحمد في دور ثانوي جدًا، كأنها تنتقم منها بذكاء.

0 مراجعة