الكتاب: رواية السواد المر
اللغة: العربية
الصفحات: 447 صفحة
الطبعة: الطبعة الأولى
سنة النشر: 2025
حقوق النشر
الكتاب غير متوفر بصورة ورقية أو إلكترونية حفاظاً على الحقوق الملكية والفكرية للكاتب ودار النشر.
نبذة عن رواية السواد المر لـ محمد سليمان الشاذلي
رواية السواد المر للكاتب محمد سليمان الشاذلي، رواية سياسية اجتماعية تتناول التطرف الديني والعنف والحروب، وتدور أحداثها بين ريف الحسكة والموصل ولندن. تتمحور الحكاية حول «سامي حمدان»، القيادي في تنظيم متطرف، الذي تتداخل في شخصيته ذكريات الطفولة وشغفه القديم بالمسرح مع أفكار متشددة تدفعه إلى ممارسة العنف، لتكشف الرواية التناقضات النفسية والفكرية التي تسهم في تشكيل شخصية المتطرف.
وفي المقابل، تبرز «كاجين»، الشابة الإيزيدية التي تواجه قسوة الأسر والاستلاب، وتتحول تجربتها إلى حكاية عن الصمود والمقاومة والتمسك بالكرامة الإنسانية. ومن خلال تقاطع مصائر الشخصيات، تستكشف الرواية أثر الحروب والأيديولوجيات المتطرفة في حياة الأفراد والمجتمعات، وتطرح أسئلة حول الهوية والسلطة والحرية وحدود الإنسان بين الخضوع والمواجهة.
يعتمد محمد سليمان الفكي الشاذلي على سرد واقعي ذي أبعاد نفسية وسياسية، يجمع بين تتبع التحولات الفكرية للشخصيات وتصوير المآسي الإنسانية الناتجة عن التطرف والحرب. ويمنح التناقض بين عالم الجاني وتجربة الضحية مساحة مركزية في البناء الروائي، بأسلوب يمزج التشويق بالنقد الاجتماعي والتأمل في دوافع العنف ومعاني المقاومة والنجاة.
الروايات العربية، الروايات السياسية، الروايات الاجتماعية، الروايات النفسية، الروايات الإنسانية
معلومات عن محمد سليمان الشاذلي
محمد سليمان الشاذلي
الجنسية: سوداني
محمد سليمان الفكي الشاذلي روائي وقاص وإعلامي سوداني بريطاني، يكتب باللغتين العربية والإنجليزية، ويجمع في مسيرته بين الإبداع الأدبي والعمل الإعلامي وإنتاج الأفلام الوثائقية والحقوقية. حاز عددًا من الجوائز الأدبية، من بينها جائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي. من أبرز أعماله بيتي بين الأموات، والسواد المر، ومقاطعة الضوء الأحمر، وجريمة قتل في الريف الإنجليزي، وصقر الجديان. تتميز كتاباته بالاهتمام بالذاكرة السودانية والحروب والاغتراب والمصائر الإنسانية، مع تنوع إنتاجه بين الرواية والقصة والشعر.
عرض صفحة المؤلف
أفكار واقتباسات من رواية السواد المر لـ محمد سليمان الشاذلي
تكشف الرواية كيف أسهم شعور سامي حمدان بالاغتراب والتمييز والرفض العاطفي منذ طفولته في تشكيل اضطراباته النفسية، وجعله أكثر قابلية للانجراف نحو الأفكار المتطرفة والعنف.
تسلط الرواية الضوء على كيفية توظيف التنظيمات المتطرفة للتفسيرات الدينية المحرفة من أجل تبرير القتل والاستعباد والانتهاكات، وتحويل المعتقدات إلى أدوات للسيطرة وإلغاء التفكير النقدي.
تستكشف الرواية التداخل المضطرب بين الرغبة العاطفية والعنف في شخصية سامي، حيث تتحول مشاعر الرفض والغيرة إلى نزعات انتقامية، ويصبح الخلط بين الحب والتملك مدخلًا إلى القسوة والتدمير.
تجسد كاجين، الفتاة الإيزيدية التي تعرضت للأسر والاستعباد، صورة المرأة التي تواجه القهر وتقاوم سلب حريتها، لتتحول من ضحية للعنف إلى شخصية قادرة على مواجهة جلادها واستعادة إرادتها.
ترصد الرواية التحول التدريجي لسامي من طالب متفوق يمتلك مستقبلًا واعدًا إلى قيادي يمارس العنف، وتطرح تساؤلات حول مسؤولية الفرد عن اختياراته، وكيف يؤدي التخلي عن العقل والضمير إلى تدمير الذات والآخرين.
شارك الكتاب لتنفع به غيرك
0 مراجعة