نقوش على خشب الصليب - إسماعيل الرفاعي

سبتمبر 23, 2026 سبتمبر 23, 2026 0 مراجعة
نقوش على خشب الصليب - إسماعيل الرفاعي
الكتاب: رواية نقوش على خشب الصليب
اللغة: العربية
الصفحات: 142 صفحة
دار النشر: رامينا
سنة النشر: 2026

حقوق النشر

الكتاب غير متوفر بصورة ورقية أو إلكترونية حفاظاً على الحقوق الملكية والفكرية للكاتب ودار النشر.

نبذة عن رواية نقوش على خشب الصليب لـ إسماعيل الرفاعي

رواية نقوش على خشب الصليب للكاتب إسماعيل الرفاعي رواية فلسفية نفسية ذات طابع رمزي وفني، تتمحور حول إبراهيم الرسّام الذي يرى العالم من خلال الهذيان واللوحة والذاكرة، وتتحول تجربته إلى رحلة في الألم والخراب والفن والخلاص. لا تسير الرواية وفق بناء تقليدي مباشر، بل تتشكل على هيئة لوحات ومقاطع سردية متجاورة، لكل منها استقلالها الرمزي، بينما تتجمع كلها لتصنع صورة أوسع للإنسان الممزق بين الفقد والخلق.

ومع تقدم السرد، تتداخل شخصيات مثل إبراهيم وكاسر وماري مع صور الصليب والمدينة والفرات والخمر والدم واللوحات، فتختفي الحدود بين الواقع والحلم وبين الجسد والرمز. وتتناول الرواية هشاشة الإنسان أمام الألم، وقيامة الفن في مواجهة الخذلان، والذاكرة بوصفها قوة تستعيد ما تهدم، لتصبح الكتابة والرسم محاولة أخيرة لحماية الروح من المحو.

  • التصنيفات

، ، ، ،

معلومات عن إسماعيل الرفاعي

صورة إسماعيل الرفاعي
إسماعيل الرفاعي
الجنسية: سوري

إسماعيل الرفاعي فنان تشكيلي وشاعر وروائي وناقد سوري، وُلد عام 1967، وتخرج في كلية الفنون الجميلة بجامعة دمشق. تجمع تجربته بين الفن البصري والكتابة الأدبية والنقدية، ويهتم في مشروعه التشكيلي بالعالم الداخلي للإنسان والذاكرة والروح وتحولات الشكل، بينما تمتد كتاباته بين الشعر والرواية والقصة والنقد الفني والثقافي. ويعمل استشاريًا للتحرير والمحتوى العربي في مؤسسة الشارقة للفنون.

عرض صفحة المؤلف

أفكار واقتباسات من رواية نقوش على خشب الصليب لـ إسماعيل الرفاعي

"نقوش على خشب الصليب" رواية تستنطق ألواحاً غارقة في الظلال، وتمنح الخيالَ سلطة الانبعاث من الرماد، حيث ارتجاجات الجمر تحت رماد المدينة. إبراهيم الرسّام، الذي يرسم من هذيانه، ومن خمرةٍ لم تكن للهروب بقدر ما كانت مدخلاً لليقين، يرى المسيح ينزل عن صليبه، ويمدّ إليه خرقة الدم، كأنّ الفنّ لم يعد احتمالاً جماليّاً، إنّما استدعاء لما لا يمكن ردّه: للألم بوصفه مكاشفة، للخراب بوصفه عماداً.
هذه الرواية ليست حكاية عن القيامة بالمفهوم اللاهوتيّ، إنّما عن قيامة الفنّ في وجه الخذلان، وقيامة الجسد حين يخونه الجمال، وقيامة الكلمات حين تفشل الحقيقة. وهي رواية مشبعة برائحة الفرات، بحنين المدن التي تهجر أبناءها، لا لأنّهم خانونها، لكن لأنّهم تجرّؤوا على حفر أسمائهم في خشبها المسنّن.
يقيم الروائيّ في برزخ اللغة، هناك حيث لا فرق بين الحلم والهذيان، بين الصحو والعزاء، بين الفقد والخلق. والكاتب يضعنا أمام امتحان عسير: كيف نصدّق اللوحة؟ كيف نقرأ الطين حين يُنقش عليه وجه المسيح؟ وكيف نستعيد طفولتنا من بين شقوق الخشب المتفسّخ؟
هنا، تتداخل المصائر كما تتداخل الألوان، وتختفي الحدود بين الرسّام والصليب، بين ماري ويسوع، بين الخمر والدم، بين المدينة والجثة.. كأنّ كلّ شيءٍ في هذه الرواية مكتوب بخطّ مسماريّ على جسد معذّب، ينتظر من يقرؤه على مهله، كما تُقرأ الوصايا على لوحة حجريّة مدهشة.
يكتب إسماعيل الرفاعي روايةٌ عن هشاشتنا أمام الألم، وعن ذلك النّور البعيد الذي يشعّ من صليب لا نعلم بعد، أكنّا نحن من صنعناه أم صلبنا عليه من دون أن ندري. في زمن تحوّلتْ فيه المدن إلى أطلال، والمقدّسات إلى رماد، تبقى الكتابة النّقْش الأخير في الخشب، لعلّها تنقذ ما تبقّى من الروح.
"نقوش على خشب الصليب" عمل أدبيّ فريد، كُتب بفرشاةٍ تمتحن الألوان، وبقلب يرى في العتمة خلاصاً، ويؤمن أنّ بعض القيامة قد يحدث في العزلة، في لوحة لم تكتمل، في كأسٍ منسكبة لروح غادرت ولم تقل وداعاً.

شارك الكتاب لتنفع به غيرك

رواية

الكاتب رواية

قد تعجبك هذه الكتب أيضاً

اكتب مراجعة

0 مراجعة

6027298217671867282
https://www.rewaiya.com/