رواية
إسماعيل الرفاعي

فنان تشكيلي وشاعر وروائي وناقد سوري

إسماعيل الرفاعي

إسماعيل الرفاعي فنان تشكيلي وشاعر وروائي وناقد سوري، وُلد عام 1967، وتخرج في كلية الفنون الجميلة بجامعة دمشق. تجمع تجربته بين الفن البصري والكتابة الأدبية والنقدية، ويهتم في مشروعه التشكيلي بالعالم الداخلي للإنسان والذاكرة والروح وتحولات الشكل، بينما تمتد كتاباته بين الشعر والرواية والقصة والنقد الفني والثقافي. ويعمل استشاريًا للتحرير والمحتوى العربي في مؤسسة الشارقة للفنون.

الجنسيةسوري
المهنةفنان تشكيلي وشاعر وروائي وناقد
كتب منشورة1 كتاب

عن الكاتب

يصعب فصل تجربة إسماعيل الرفاعي الأدبية عن تجربته التشكيلية؛ فالكاتب والفنان لديه يتحركان داخل مساحة إبداعية واحدة تقوم على الإنسان والذاكرة والمكان والصورة. ففي لوحاته لا يتعامل مع الرسم بوصفه إعادة إنتاج للمرئي، بل بوصفه وسيلة للكشف عن العالم الداخلي وما يختبئ خلف المظهر، وهي رؤية تمتد بصورة أو بأخرى إلى نصوصه الشعرية والسردية.

وقد بنى الرفاعي خلال عقود تجربة متعددة المسارات؛ أقام معارض فردية وشارك في معارض وبيناليات عربية ودولية، وفي الوقت نفسه نشر الشعر والرواية والنقد، وحصل على جوائز في الفن التشكيلي والرواية والقصة القصيرة. وهذا التنوع هو أحد أهم العناصر التي ينبغي إبرازها في صفحته بأرشيف الكتب، بدل تقديمه بوصفه روائيًا فقط.

النبذة التفصيلية


وُلد إسماعيل الرفاعي في سوريا عام 1967، وحصل على بكالوريوس في الفنون الجميلة من جامعة دمشق. انتقل جانب مهم من نشاطه الفني والثقافي إلى دولة الإمارات، وأصبح حاضرًا في المشهد التشكيلي والثقافي في الشارقة، ويشغل منصب استشاري التحرير والمحتوى العربي في مؤسسة الشارقة للفنون.

بدأ نشاطه الإبداعي مبكرًا، وجمع بين الرسم والكتابة، وأقام عددًا من المعارض الفردية، من بينها تجريد في رواق الشارقة للفنون عام 2005، وهي وكائناتها عام 2009، وعلامات فارقة في متحف الشارقة للفنون عام 2010، وأساطير يومية في غاليري المرخية بالدوحة عام 2014، وإبداءات صامتة في غاليري ورد بدبي عام 2019. كما شارك في عدد كبير من المعارض والتظاهرات الفنية داخل المنطقة وخارجها.

وشملت مشاركاته الدولية بينالي بنغلاديش عام 2003، وبينالي طهران للفن المعاصر عام 2004، وبينالي القاهرة عام 2011، وبينالي تونس للفن المعاصر عام 2013، إلى جانب معارض فنية في دبي وأبوظبي والدوحة وبيروت والقاهرة وعمّان. كما ظهرت أعماله في سوق الفن، ومن ذلك مشاركتها في مزاد كريستيز دبي عام 2012.

أما أدبيًا، فقد أصدر مجموعة وعد على شفة مغلقة الشعرية عام 2002، ثم جاءت روايته أدراج الطين التي شكلت محطة مهمة في مسيرته بعد فوزها بـجائزة الشارقة للإبداع العربي. كما كتب في النقد، ومن إصداراته لقاء مارس، ثم صدر له عند منعطف النهر الذي يجمع النصوص الشعرية والرسومات، وسرد المكان الذي يقدم مقاربة نقدية للمشروع الثقافي في الشارقة.

وحصل الرفاعي خلال مسيرته على جوائز فنية وأدبية متعددة، من بينها جائزة نقيب الفنون الجميلة في سوريا عام 2002، وجائزة غانم غباش للقصة القصيرة عام 2005، وجائزة الشارقة للإبداع العربي عن رواية أدراج الطين عام 2006، والجائزة الأولى في المعرض السنوي لجمعية الإمارات للفنون التشكيلية عام 2013، إضافة إلى جائزة دبي الثقافية عام 2015.

وتوجد أعماله الفنية ضمن مجموعات عدد من المؤسسات والمقتنيات الفنية، ومنها متحف الشارقة للفنون، ومتحف: المتحف العربي للفن الحديث في قطر، ومؤسسة بارجيل للفنون، ومؤسسة الشارقة للفنون، إلى جانب مجموعات خاصة. وهو ما يعكس أن حضوره الأساسي لا يقتصر على التأليف الأدبي، بل يمتد بصورة قوية إلى الفن التشكيلي العربي المعاصر.

أعمال مختارة