الكتاب: رواية ليلة حب
اللغة: العربية
الصفحات: 290 صفحة
الطبعة: الطبعة الأولى
سنة النشر: 2025
حقوق النشر
الكتاب غير متوفر بصورة ورقية أو إلكترونية حفاظاً على الحقوق الملكية والفكرية للكاتب ودار النشر.
نبذة عن رواية ليلة حب لـ دينا عماد
رواية ليلة حب للكاتبة دينا عماد، رواية اجتماعية رومانسية وإنسانية تتناول الفقد والوحدة والعلاقات الزوجية وفرص البدء من جديد، من خلال حكاية آية التي تنقلب حياتها فجأة بعد فقدان زوجها زياد في ظروف صادمة، لتجد نفسها أمام مسؤولية طفليها ووالدتها، وفي مواجهة حقيقة وضع أسرتها المادي وما تركته التجربة من ألم وأسئلة لم تحصل على إجاباتها.
ومع محاولتها إعادة ترتيب حياتها، تتقاطع طرق آية مع سيف، الطبيب الذي يعيش بدوره زواجًا فقد الكثير من معناه ودفئه. وفي أجواء العزلة والخوف التي صاحبت جائحة كورونا، تنمو العلاقات وتتغير المشاعر، لكن الماضي لا يختفي بسهولة، وتصبح الشخصيات أمام اختبارات تتعلق بالحب والمسؤولية والثقة والاختيار، وبقدرة الإنسان على منح نفسه فرصة جديدة بعدما يظن أن حياته توقفت.
تكتب دينا عماد بأسلوب اجتماعي عاطفي قريب من تفاصيل الحياة اليومية، فلا تقدم الحب بوصفه مشاعر رومانسية فقط، بل تربطه بالمسؤولية والاحتواء والقدرة على الوقوف إلى جانب الآخر في أزماته. وبين الفقد والحزن والأمومة والزواج والوحدة والأمل، تطرح الرواية سؤالًا إنسانيًا عن إمكانية أن يولد من قلب الانكسار طريق جديد للحياة.
الروايات العربية، الروايات الاجتماعية، الروايات الرومانسية، الدراما العائلية، الأدب الإنساني، الأدب العربي المعاصر
معلومات عن دينا عماد
دينا عماد
الجنسية: مصرية
دينا عماد كاتبة وروائية مصرية من مواليد بورسعيد، بدأت علاقتها بالكتابة منذ طفولتها، وتنوعت تجربتها بين القصة والرواية والشعر والخواطر والكتابة الصحفية والإذاعية. تميل أعمالها الروائية إلى الأدب الاجتماعي والإنساني والعاطفي، وتتناول العلاقات الأسرية والزوجية وما يحيط بها من أزمات وتحولات نفسية واجتماعية. من أبرز أعمالها «قلوب مغلقة» و«أبغض الحلال» و«جوز أمه» و«ليلة حب».
عرض صفحة المؤلف
أفكار واقتباسات من رواية ليلة حب لـ دينا عماد
كانت تعلم أن الحياة تغيّرت، وأن الناس تُسحَب شيئًا فشيئًا داخل التزاماتهم، لكنها لم تكن تتوقع أن يأتي اليوم الذي تشعر فيه أنها وحدها تمامًا. لا أحد يرى ما تمرّ به، ولا أحد يسأل: هل أنتِ بخير
نظرةُ تَفهُّم، ثم ابتسامةٌ مشتركة. لحظةٌ خفيفة.. كأنها أول خيطِ أملٍ بعد عتمةٍ طويلة
أحيانًا، لا تُعيدنا الحياة إلى ما كُنّا عليه، بل تمنحنا فرصة أن نبدأ من حيث كُسرنا، فنصير أقوى، وأنقى، وأكثر امتنانًا للنور الذي خرج من قلب العتمة.
قطعة من ظلّ لا يتحرّك تبتسم حين يجب، تردّ بلطف، تمشي على قدميها، لكنّ روحها جالسة في ركنٍ بعيد لا تصل إليه يد كانت تمشي في البيت بين الغرف دون هدف، تتحسس جدران المكان وكأنها تبحث عن أمها في كل
أحيانًا، لا تُعيدنا الحياة إلى ما كُنّا عليه، بل تمنحنا فرصة أن نبدأ من حيث كُسرنا، فنصير أقوى، وأنقى، وأكثر امتنانًا للنور الذي خرج من قلب العتمة.
شارك الكتاب لتنفع به غيرك
0 مراجعة