كأن الريح تحتي - محمد أمين

سبتمبر 22, 2026 سبتمبر 22, 2026 0 مراجعة
كأن الريح تحتي - محمد أمين
الكتاب: رواية كأن الريح تحتي

المؤلف: محمد أمين

اللغة: العربية
الصفحات: 216 صفحة
الطبعة: الطبعة الأولى
سنة النشر: 2026

حقوق النشر

الكتاب غير متوفر بصورة ورقية أو إلكترونية حفاظاً على الحقوق الملكية والفكرية للكاتب ودار النشر.

نبذة عن رواية كأن الريح تحتي لـ محمد أمين

رواية كأن الريح تحتي للكاتب محمد أمين رواية اجتماعية إنسانية ذات أبعاد نفسية وسياسية، تتخذ من زلزال فبراير 2023 الذي ضرب جنوب تركيا وشمال سوريا لحظة مفصلية تنكشف عندها هشاشة شخصيات مثقلة أصلًا بالخوف والغربة والفقد. وفي مقدمة هذه الشخصيات محمود الغريب وندى الشوّا، اللذان يحملان آثار سنوات من القلق والاقتلاع، لتصبح الكارثة الطبيعية نقطة تلتقي عندها صدمات الحاضر مع ذاكرة الحرب واللجوء.

ومع تطور الأحداث، تقوم الرواية على مفارقة بين زلزال الأرض وزلزال الحياة الذي سبقها، فتتحول الهزة الطبيعية إلى مرآة لسنوات من الخسارة والاغتراب وعدم الاستقرار. وتتناول الرواية الخوف، والحنين، والحب، والاقتلاع، والبحث عن معنى للنجاة، مع حضور واضح للبعد التوثيقي المستمد من خبرة الكاتب الصحافية، من دون أن تفقد الحكاية بعدها الإنساني والروائي.

التصنيفات

، ، ، ،

معلومات عن محمد أمين

صورة محمد أمين
محمد أمين
الجنسية: سوري

محمد أمين صحفي وكاتب وروائي سوري من محافظة الرقة، حاصل على إجازة في الإعلام من جامعة دمشق عام 1994، ويمتلك مسيرة صحفية تمتد لأكثر من ثلاثة عقود. تنقّل بين الصحافة المكتوبة والإدارة الإعلامية وتأسيس المؤسسات الصحفية، وكتب في صحيفة العربي الجديد منذ عام 2016، قبل أن يتجه إلى الرواية ويصدر عمله الروائي الأول كأن الريح تحتي عن دار نينوى عام 2026. وفي يونيو 2026 عُيّن رئيسًا للتحرير في القناة السورية.

عرض صفحة المؤلف

أفكار واقتباسات من رواية كأن الريح تحتي لـ محمد أمين

"كأن الريح تحتي"، محاولة لتنفس تلك الأرواح المتعبة من كل شيء؛ من الغربة التي تضغط عليها حد الوجع، ومن انطفاء جذوة الأمل في تيه لا ينتهي. إنها رواية عن زلزلة وقف عند تفاصيلها علماء الجيولوجيا طويلاً وما يزالون؛ رواية عن الزلزلة التي طالت الأرواح والقناعات وفجرت سواقي الذكريات الحارّة.
في اللحظات التي كان فيها الناس "سكارى وهم بسكارى"، كانت الذكريات زاد "محمود الغريب" و"ندى الشوّا"، والجمر الذي تدفأ عليه قلبان شريدان كانا في منتصف الجسر ما بين اليأس والرجاء. عاشا أكثر من زلزال وأكثر من خيبة، ولكن الأمل لم يمت في روحهما، عاشا تفاصيل الزلزال السوري بكل تفاصيله، بكل عذاباته، حتى تحولا إلى هشيم تذروه ريح الخيبة. عاشا تفاصيل الفاجعة وزواياها المعتمة. كان يعشقها وكانت تحبه، يخاف عليها وتخاف عليه، بذل حياته من أجل حريتها وكافأته بالأمل الصادق.
"كأن الريح تحتي"، مرآة الأرواح المتعبة المحملة بالخوف على الوطن، ومنه. مرآة أرواح استوطنت الخوف والغربة، عندما أفرغت الأرض ما تكوّم داخلها قروناً طوالاً، كانت هذه الأرواح مترعة باليأس، ففاضت القلوب بحزن أكبر من البكاء، وأعمق من الفاجعة.
اللحظة التي تعرت فيها الأرواح حتى من ورقة الأمل الكاذب عندما كانت الأرض ترتجف وتخرج أثقالها من باطن الباطن صدرت تلك الأرواح اشتالا تبحث عن خلاص لم تجده.
لم يكن هناك مسلك هروب من الخوف الا الى الخوف نفسه، ولا مفر كان الربحتحتي... محاولة لتنفس تلك الأرواح المتعبة من كل شيء من الغربة التي تضغط عليها حد الوجع ومن انطفاء جذوة الأمل في ليه لا ينتهي انها رواية عن زلزلة وقف عند تفاصيلها علماء الجيولوجيا طويلا وما يزالون رواية عن الزلزلة التي طالت الأرواحوالقناعات وفجرت سواقي الذكريات الحارة

شارك الكتاب لتنفع به غيرك

رواية

الكاتب رواية

قد تعجبك هذه الكتب أيضاً

اكتب مراجعة

0 مراجعة

6027298217671867282
https://www.rewaiya.com/