
الكتاب: رواية كأن الريح تحتي
المؤلف: محمد أمين
اللغة: العربية
الصفحات: 216 صفحة
الطبعة: الطبعة الأولى
دار النشر: دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع
سنة النشر: 2026
أفكار واقتباسات من رواية كأن الريح تحتي لـ محمد أمين
"كأن الريح تحتي"، محاولة لتنفس تلك الأرواح المتعبة من كل شيء؛ من الغربة التي تضغط عليها حد الوجع، ومن انطفاء جذوة الأمل في تيه لا ينتهي. إنها رواية عن زلزلة وقف عند تفاصيلها علماء الجيولوجيا طويلاً وما يزالون؛ رواية عن الزلزلة التي طالت الأرواح والقناعات وفجرت سواقي الذكريات الحارّة.
في اللحظات التي كان فيها الناس "سكارى وهم بسكارى"، كانت الذكريات زاد "محمود الغريب" و"ندى الشوّا"، والجمر الذي تدفأ عليه قلبان شريدان كانا في منتصف الجسر ما بين اليأس والرجاء. عاشا أكثر من زلزال وأكثر من خيبة، ولكن الأمل لم يمت في روحهما، عاشا تفاصيل الزلزال السوري بكل تفاصيله، بكل عذاباته، حتى تحولا إلى هشيم تذروه ريح الخيبة. عاشا تفاصيل الفاجعة وزواياها المعتمة. كان يعشقها وكانت تحبه، يخاف عليها وتخاف عليه، بذل حياته من أجل حريتها وكافأته بالأمل الصادق.
"كأن الريح تحتي"، مرآة الأرواح المتعبة المحملة بالخوف على الوطن، ومنه. مرآة أرواح استوطنت الخوف والغربة، عندما أفرغت الأرض ما تكوّم داخلها قروناً طوالاً، كانت هذه الأرواح مترعة باليأس، ففاضت القلوب بحزن أكبر من البكاء، وأعمق من الفاجعة.
اللحظة التي تعرت فيها الأرواح حتى من ورقة الأمل الكاذب عندما كانت الأرض ترتجف وتخرج أثقالها من باطن الباطن صدرت تلك الأرواح اشتالا تبحث عن خلاص لم تجده.
لم يكن هناك مسلك هروب من الخوف الا الى الخوف نفسه، ولا مفر كان الربحتحتي... محاولة لتنفس تلك الأرواح المتعبة من كل شيء من الغربة التي تضغط عليها حد الوجع ومن انطفاء جذوة الأمل في ليه لا ينتهي انها رواية عن زلزلة وقف عند تفاصيلها علماء الجيولوجيا طويلا وما يزالون رواية عن الزلزلة التي طالت الأرواحوالقناعات وفجرت سواقي الذكريات الحارة

0 مراجعة