

صحفي وكاتب وروائي سوري
محمد أمين
محمد أمين صحفي وكاتب وروائي سوري من محافظة الرقة، حاصل على إجازة في الإعلام من جامعة دمشق عام 1994، ويمتلك مسيرة صحفية تمتد لأكثر من ثلاثة عقود. تنقّل بين الصحافة المكتوبة والإدارة الإعلامية وتأسيس المؤسسات الصحفية، وكتب في صحيفة العربي الجديد منذ عام 2016، قبل أن يتجه إلى الرواية ويصدر عمله الروائي الأول كأن الريح تحتي عن دار نينوى عام 2026. وفي يونيو 2026 عُيّن رئيسًا للتحرير في القناة السورية.
عن الكاتب
النبذة التفصيلية
ينحدر محمد أمين من محافظة الرقة السورية، وتخرج في كلية الإعلام بجامعة دمشق عام 1994. وتؤكد المصادر المتاحة هذه المعلومات، بينما لم أجد مصدرًا موثوقًا يحدد سنة أو تاريخ ميلاده، ولذلك لا أنصح بإضافتهما إلى صفحة المؤلف.
عمل خلال مسيرته في عدد من المواقع الصحفية والإدارية؛ فتولى إدارة المكتب الإعلامي لوزير الزراعة السوري أسعد مصطفى خلال عامي 2001 و2002، ثم عمل في صحيفة الوطن السورية حتى عام 2011. وتذكر المصادر أنه غادر الصحيفة بسبب موقفه المؤيد للثورة السورية. وفي عام 2012 شارك مع صحفيين سوريين في تأسيس قناة سوريا الغد، ثم أسس وترأس المكتب الإعلامي للهيئة العامة للثورة السورية وموقع سراج برس عام 2013، وعمل مستشارًا في شبكة بلدي الإعلامية عام 2015.
وكان له نشاط مهني في الوسط الصحفي السوري في تركيا؛ إذ انتُخب رئيسًا لمجلس إدارة نادي الصحفيين السوريين في غازي عنتاب عند تأسيسه عام 2017، ثم ترأسه لدورتين انتخابيتين. وكان النادي يهدف إلى جمع الصحفيين السوريين وتعزيز التعاون المهني وتبادل الخبرات والتدريب والتكافل الاجتماعي بينهم. وتؤكد شهادة منشورة في مشروع الذاكرة السورية انتخاب محمد أمين رئيسًا لأول مجلس إدارة للنادي.
ومنذ عام 2016 عمل كاتبًا في صحيفة العربي الجديد، حيث تابع ملفات سياسية وميدانية مرتبطة بسوريا والمنطقة. وفي 16 يونيو 2026 أُعلن تعيينه رئيسًا للتحرير في القناة السورية، في محطة جديدة ضمن مسيرته الإعلامية الممتدة لأكثر من ثلاثين عامًا.
أما تجربته الروائية، فبدأت متأخرة مقارنة بمسيرته الصحفية؛ إذ صدرت عام 2026 روايته الأولى كأن الريح تحتي عن دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع. وتدور حول شخصيتي محمود الغريب وندى الشوّا، اللذين تتقاطع حياتهما مع سلسلة من الخسارات السورية، وصولًا إلى زلزال فبراير 2023 في سوريا وتركيا. ومن خلال تجربتهما تستعيد الرواية الحرب والاغتراب والخوف والفقد والبحث عن معنى للاستمرار بعد الكارثة.
