
الكتاب: رواية الأسود يليق بك
المؤلف: أحلام مستغانمي
اللغة: العربية
الصفحات: 331 صفحة
الطبعة: الطبعة الأولى
دار النشر: دار نوفل
سنة النشر: 2012
الصيغة: PDF
أفكار واقتباسات من رواية الأسود يليق بك لـ أحلام مستغانمي
قرأت يومًا إن راحة القلب في العمل، وأنّ السعادة هي أن تكون مشغولًا إلى حدّ لا تنتبه أنّك تعيس.
كنّا نريد وطنًا نموت من أجله، وصار لنا وطن نموت على يده.
الأكثر وجعًا، ليس ما لم يكن يومًا لنا، بل ما امتلكناه برهة من الزمن، وسيظلّ ينقصنا إلى الأبد. إنه الحنين لما تركناه خلفنا ولن نعود إليه. أماكن جميلة تتمنّى لو أنك لم ترها حتّى لا تحزن. لحظات باهرة، تندم أنك عشتها كي لا تتذكّر. رجال مدهشون، تودّ لو أنك لم تلتق بهم، كي لا تبكيهم ما بقي من عمر، كما لو أنهم رحلوا.
كل ما يمكننا تخيّله قابل للتحقيق، يكفي أن نريده حقًا وأن نثابر على حلمنا.
هناك حب يجعلنا أجمل وآخر يجعلنا نذبل. ثمة رجال يبثون ذبذبات سلبية غصبًا عنهم، يأتونك بكآبتهم وهمومهم وعقدهم وعليك أن تنتشليهم بالحب من وحل أنفسهم. وهؤلاء لا أمل منهم، تمدين لهم يد النجدة على أمل أن تكسبي رجلًا، فإذا بالرجل يتشبث بتلابيبك حد إغراقك معه في بركة مياهه الآسنة.
ازرع شجرة ترُدّ لك الجميل، تُطعمك من ثمارها، وتمُدّك بسبعة ليترات أكسجين يوميًّا، أو على الأقلّ تظلّلك وتجمّل حياتك بخَضارها، وتدعو أغصانها الوارفة العصافير، لتُزقزق في حديقتك. تأتي بإنسان وتزرعه في تربتك، فيقتلعك أوّل ما يقوى عوده، يتمدّدُ ويُعربش يسرق ماءك كي ينمو أسرع منك. تستيقظ ذات صباح وإذ به أخذ مكانك، وأولَم لأعدائك من سِلال فاكهتك، ودعا الذئاب لتنهشك وتغتابك.

0 مراجعة