الكتاب: رواية سبدلا
اللغة: العربية
الصفحات: 382 صفحة
الطبعة: الطبعة الأولى
سنة النشر: 2025
حقوق النشر
الكتاب غير متوفر بصورة ورقية أو إلكترونية حفاظاً على الحقوق الملكية والفكرية للكاتب ودار النشر.
نبذة عن رواية سبدلا لـ عبد القادر الجاسم
رواية سبدلا للكاتبة عبد القادر الجاسم، رواية سياسية اجتماعية ذات أبعاد نفسية ورمزية، تستلهم إحدى الشخصيات المخيفة في الحكايات الشعبية لتقدم قراءة نقدية للسلطة والقمع في المجتمع السوري خلال سنوات الحرب. لا يظهر «سيدلا» بوصفه شخصية تقليدية داخل الأحداث، بل يتحول إلى رمز لمنظومة من الخوف والسيطرة تتخفى خلف وجوه متعددة، وتعيد إنتاج نفوذها عبر الدعاية والتلاعب بالوعي الجمعي وتزييف الحقائق.
ترصد الرواية تفاصيل الحياة اليومية في ظل الحرب والانهيار الاجتماعي، حيث تواجه الشخصيات اختبارات أخلاقية صعبة بين الخوف والمواجهة، والمسايرة والرفض، والانتماء والمصلحة الشخصية. ومن خلال هذه الصراعات، تكشف الرواية التحولات النفسية والاجتماعية التي أصابت المجتمع السوري، وتناقش هشاشة العلاقات الإنسانية وحدود التواطؤ ومسؤولية الفرد حين تصبح النجاة الشخصية مرتبطة بالصمت أو التكيف مع واقع قاسٍ.
يعتمد عبد القادر جاسم على سرد رمزي نقدي يوظف الموروث الشعبي بوصفه مدخلًا لفهم آليات السلطة والخوف، وتمزج بين الواقعية الاجتماعية والتحليل النفسي والسياسي. وتتميز الرواية بتناولها الأسئلة الأخلاقية المرتبطة بالحرب والهوية والانتماء، في معالجة أدبية تكشف كيف يمكن للخوف أن يتحول من وسيلة للسيطرة إلى جزء من وعي المجتمع وسلوكه.
الروايات العربية، الروايات السياسية، الروايات الاجتماعية، الأدب النقدي، الروايات النفسية، الروايات النقدية
معلومات عن عبد القادر الجاسم
عبد القادر الجاسم
الجنسية: سوري
عبد القادر الجاسم كاتب وروائي وباحث سوري من مدينة حلب، يقيم في إسطنبول بتركيا، ويهتم في تجربته الأدبية باستكشاف التحولات الإنسانية والاجتماعية التي شهدها المجتمع السوري، ولا سيما خلال سنوات الثورة والحرب. يجمع في كتاباته بين السرد الواقعي والتأمل النفسي والرمزية، مع اهتمام بقضايا الحرية والهوية والذاكرة والخوف وعلاقة الفرد بالسلطة والمجتمع.
عرض صفحة المؤلف
سبدلا ليس شخصاً، بل هو منظومة قمع تتنكر بألف وجه، وتعيد إنتاج حضورها باستمرار
كانت الجدات يروين قصة سبدلا ليخاف الطفل وينام من الرعب، واليوم يمارس الواقع الرعب ذاته ليصمت الجميع
لم تعد الحرب حدثاً سياسياً نرقبه، بل انفجاراً داخلياً أعاد تشكيل وعينا وشتت انتماءاتنا
شارك الكتاب لتنفع به غيرك
0 مراجعة