الكتاب: كوكوش: هذه الليلة سجادة فارسية
اللغة: العربية
الصفحات: 184 صفحة
الطبعة: الطبعة الأولى
سنة النشر: 2026
حقوق النشر
الكتاب غير متوفر بصورة ورقية أو إلكترونية حفاظاً على الحقوق الملكية والفكرية للكاتب ودار النشر.
نبذة عن رواية كوكوش: هذه الليلة سجادة فارسية لـ ياسين غالب
رواية كوكوش: هذه الليلة سجادة فارسية للكاتب ياسين غالب رواية معاصرة عن الذاكرة والمنفى والحرب والحب المؤجل، تبدأ من ليلة كندية باردة تستدعي فيها الموسيقى الماضي دفعة واحدة. وبين البصرة ورفحاء وطهران وميسيساغا وتورونتو ولندن، تتبع الرواية حياة تتوزع بين مدن كثيرة لكنها تعود في النهاية إلى صورة وصوت وحدث ظل معلقًا اثنين وعشرين عامًا.
اختيار فكرة "البودكاست" لوصف الذاكرة مناسب جدًا لطبيعة الرواية.
الصوت يأتي.
ثم يتبعه صوت آخر.
والحكايات تدخل في بعضها.
والماضي لا يظهر مرتّبًا، بل يتدفق حسب ما تستدعيه اللحظة.
اسمها في العنوان ليس تزيينًا.
الصوت هنا بوابة.
الموسيقى تستحضر حياة كاملة كانت مدفونة تحت سنوات الغربة.
ولهذا يصبح الغناء جزءًا من السرد نفسه.
- المنفى يغير المكان ولا يلغي الحنين
كل مدينة جديدة تمنح الإنسان حياة أخرى.
لكنها لا تمحو السابقة.
وهكذا تتراكم الأماكن بدل أن تستبدل بعضها.
في النهاية، يعيش المنفي في أكثر من مدينة في الوقت نفسه، حتى لو كان جسده في مكان واحد.
الأدب السياسي، الروايات السياسية، الروايات العربية، الأدب العربي المعاصر، الأدب الإجتماعي
معلومات عن ياسين غالب
ياسين غالب
الجنسية: عراقي
روائي وشاعر عراقي مقيم في فنلندا، من مؤلفاته روايات "كوكوش: هذه الليلة سجادة فارسية" و"الماجدة: كنت زوجة للرئيس" و"+15"، إلى جانب المجموعة الشعرية "عرش بغداد". يجمع إنتاجه الأدبي بين السرد الروائي والشعر.
عرض صفحة المؤلف
أفكار واقتباسات من رواية كوكوش: هذه الليلة سجادة فارسية لـ ياسين غالب
ردت متمايلة بخفة ودلع أنثوي شديد الحلاوة. بالنسبة لي كمراهق، كانت هي الرمانة التي يجب أن أقطفها، بعد نضجها، عندها تخضر الأوراق وتنتصب الأغصان وينكشف المستور.
جمالها الطفولي البريء صار جمال امرأة مكتملة. عيناها فوهتا بركانٍ هادئ. ابتسامتها، شعرها المتموّج المنسدل حتى خصرها، أنفها الدقيق كأنه صُنع ليمتحن نقاء العطور. بشرتها الحليبية الصافية لم تتغيّر؛ بل بدا الزمن كأنه أضاف إليها رونقًا. وحده ثوبها السواريه كان جديدًا بالنسبة لي
لأبواب لا تُفتح وحدها، وإنما الشر والرعب والعنصرية تفتحها، وتخطفنا من حياتنا اليومية الآمنة إلى متاهات تدوم مدى الحياة، أنا ضحية مثلكم. في زمن آخر، اضطررت للهرب مع والدي من العراق، حكاية أخرى بشخصيات ودراما مختلفة
الاغتراب الحقيقي ليس أن تعيش بعيدًا، بل أن تعيش ولا تجد من يسألك: كيف نجوت؟ ضربة حظ أم ضربة سوء حظ
هل تعلم أن الذاكر سجادة الفارسية، كلما مرّ عليها يوم تألقت وتعتقت وزاد قدرها
إن الأماكن القديمة لا تختفي، بل تتحوّل إلى ذاكرة جماعية، وإن التاريخ يعرف كيف يحمي نفسه
شارك الكتاب لتنفع به غيرك
0 مراجعة