
الكتاب: رواية جريمة حلوان 99
المؤلف: دعاء مصطفى الشريف
اللغة: العربية
الصفحات: 209 صفحة
الطبعة: الطبعة الأولى
دار النشر: سين للنشر والتوزيع
سنة النشر: 2025
أفكار واقتباسات من رواية جريمة حلوان 99 لـ دعاء مصطفى الشريف
يوجد خيط هش يفصل بين الحقيقة والوهم، خيط لا يرى ولا يلمس، بل يستشعر من الداخل فقط، وما يكشف عن وجوده هو قدرتك على جمع تلك الخيوط ونسجها حتى تترابط، وقتها تعرف كيف تفصل بين الواقع والسراب.
ما تخفيه الكلمات تفشيه لغة الجسد، تشرحه رجفة اليد، وما يحجبه الصمت تتحدث به العيون، فالعين مرآة الروح، الروح خريطة الجسد، عندما يتحدوا تفلت الحقائق من الأعماق، تخلق الصورة الكاملة التي عجز اللسان عن وصفها.
أحيانًا تضع لنا الحياة في الطريق أشخاصًا على هيئة طوق نجاة يظهرون عند الغرق والاستسلام للموت، ليخبرونا أنهم هنا من أجلنا من أجل بقائنا على قيد الحياة،
الخبرات والتجارب مهما بلغ تطابقها على الأشخاص لا يمكن أن تترك نفس الأثر داخل النفس البشرية
في النهاية الخبرات والتجارب مهما بلغ تطابقها على الأشخاص لا يمكن أن تترك نفس الأثر داخل النفس البشرية
باتت كل محاولاتك نحو الاستقرار محكومة بالفشل، كُتب عليك العيش شارد الذهن، تحارب في الخارج وتحترق من الداخل، بينما أنت لا أحد يكترث لوجودك كأنك ظل عابر في الحياة، يومًا ما ستذهب من حيث أتيت بلا عودة، فلا نسْلك سيكمل الطريق، ولا ذكراك ستمر على الأذهان.
بعض الأشخاص يدفنون وجعهم، وبعضهم يدفنهم الوجع.
هناك أسرار تشبه الألغام، محظورة الاقتراب، بل يجب أن تولد وتدفن تحت التراب في صمت، لأن محاولة الاقتراب منها ومعرفة حقيقتها، يوقد النفس
توجد أشياء مهما حاولنا الابتعاد عنها لا تغادرنا، تظل محفورة داخل ذاكرتنا، راسخة في أعماق الروح، لا يبهت أثرها مع الزمن بل كلما استدعيناها عاد الألم ذاته كما لو لم يمضِ، جرح أبدي عميق، يتجدد مع كل استحضار للماضي.
لا يشعر بك من لم يجتَز ما مضيت به، لذا من السذاجة أن تسأل أحدًا لو مررت بنفس ظروفي ماذا تفعل؟ لأن الإجابة لن تزيدك سوى ارتباكًا وتشتتًا، أو شعورًا بالتعاسة وقلة الحيلة، وأحيانًا نصيحة مؤذية تجرح أكثر مما تعين، لا أحد يستطيع أن يسكن روحك لمعرفة شعورك ودواخلك، تُحركنا دومًا مشاعر وحسابات مختلفة، تذكر دائمًا أن طرح ذلك السؤال ما هو إلا قلة حيلة وإجابته عبء يضاهي ما تمر به

0 مراجعة