الكتاب: فابريكة سركيسيان
اللغة: العربية
الصفحات: 310 صفحة
الطبعة: الطبعة الأولى
سنة النشر: 2026
حقوق النشر
الكتاب غير متوفر بصورة ورقية أو إلكترونية حفاظاً على الحقوق الملكية والفكرية للكاتب ودار النشر.
نبذة عن رواية فابريكة سركيسيان لـ محمود عبده
رواية فابريكة سركيسيان للكاتب محمود عبده هي رواية رعب وغموض وفانتازيا مظلمة، تنطلق من جريمة قتل مستحيلة قبل أن تتسع الحكاية لتصبح مواجهة مع النسيان ومحو التاريخ والذاكرة.
في أحد المجمعات السكنية القديمة بـالقاهرة الخديوية، يقضي كاتب لياليه في التجول ومراقبة المدينة، حتى يعثر ذات ليلة على صديقه مقتولًا وسط دمائه. يستدعي الشرطة ويعود معهم إلى المكان، لكنه يواجه ما لا يمكن تفسيره: الجثة اختفت ومسرح الجريمة أصبح نظيفًا تمامًا، ولم يبق سوى رائحة زيت مصابيح محترق.
يقوده البحث عما حدث إلى آلة عرض بصرية نادرة صنعتها "فابريكة سركيسيان"، تستطيع بعث الحياة في شرائح تصوير قديمة. لكن ما تكشفه العدسات لا يبقى حبيس الصور، ومع كل ومضة تبدأ الحدود بين الماضي والحاضر والواقع والذاكرة في الانهيار.
- لقد رأى الجثة.. فلماذا لا يراها أحد غيره؟
المشكلة ليست أن البطل لا يعرف هوية القاتل، وإنما أنه لم يعد قادرًا حتى على إثبات وجود الجريمة.
لقد شاهد صديقه مقتولًا، ورأى الدماء، ثم عاد ليجد المكان وكأن شيئًا لم يحدث.
ومن هنا يتغير شكل التحقيق، لأن عليه أولًا أن يجيب عن سؤال يسبق البحث عن المجرم: كيف يمكن لجريمة كاملة أن تختفي؟
كلما بحث عن إجابة، ابتعد أكثر عن التفسيرات المألوفة واقترب من عالم يخضع لقوانين مختلفة.
الروايات العربية، إثارة وتشويق، روايات الفانتازيا، روايات الغموض، الأدب العربي المعاصر
معلومات عن محمود عبده
محمود عبده
الجنسية: مصري
كاتب وباحث وصحفي مصري من مواليد محافظة الشرقية عام 1979، اهتم في كتاباته بالفكر الإسلامي والتاريخ والسياسة والقضية الفلسطينية، وجمع في مسيرته بين العمل الصحفي والبحثي والتأليف.
عرض صفحة المؤلف
أفكار واقتباسات من رواية فابريكة سركيسيان لـ محمود عبده
الإنسان يحتاج إلى ذاكرته كي يعرف من كان ومن أصبح.
الحفاظ على التاريخ يتحول من فعل ثقافي إلى معركة من أجل البقاء.
النسيان يظهر بوصفه قوة تهدد الفرد والمجتمع معًا.
التكنولوجيا البصرية القديمة تتحول في الرواية إلى جسر بين الأزمنة.
اختفاء الدليل لا يعني بالضرورة أن الحدث لم يقع.
شارك الكتاب لتنفع به غيرك
0 مراجعة