مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب. ( في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا).
الكتاب: ديوان مجنون ليلى
اللغة: العربية
الصفحات: 268 صفحة
الطبعة: الطبعة الأولى
سنة النشر: 2010
الصيغة: PDF
حجم الملف: 3.6 MB
نبذة عن ديوان مجنون ليلى
ديوان مجنون ليلى للكاتب قيس بن الملوح عمل شعري غزلي من الأدب العربي الكلاسيكي، ينتمي إلى شعر الغزل العذري والوجداني، ويرتبط بقصة حب قيس لليلى العامرية التي أصبحت من أشهر حكايات العشق في التراث العربي. تعبّر القصائد عن تعلق الشاعر بليلى واشتياقه إليها وما يرافق الفراق من ألم ووحدة وحنين، حتى يغدو الحب محورًا يطغى على تفاصيل حياته ورؤيته للعالم.
وتكشف النصوص عن تجربة عاطفية تقوم على الوفاء والحب المستحيل والصراع مع القيود الاجتماعية التي حالت دون اجتماع الحبيبين. وبين الشوق والذكرى والشكوى من البعد، يرسم قيس صورة للحب بوصفه تجربة تتجاوز اللقاء والفراق، وتبقى حاضرة في الذاكرة والوجدان، وهو ما جعل قصة مجنون ليلى رمزًا للحب العذري في الثقافة العربية عبر القرون.
الروايات العربية، الأدب العربي، الشعر العربي، مذكرات وسير وأنساب، الروايات الرومانسية
معلومات عن الكاتب
قيس بن الملوح
قيس بن الملوح، المعروف في التراث باسم مجنون ليلى، شاعر عربي يُنسب إلى العصر الأموي، ارتبط اسمه بالغزل العذري وبقصة حبه الشهيرة لليلى العامرية. وأصبحت حكايته عبر القرون رمزًا للحب العفيف والوفاء والحرمان، بينما نُسب إليه شعر وجداني يصور الشوق والفراق والحنين إلى المحبوبة. ومع شهرة سيرته، فإن المصادر الأدبية القديمة والحديثة تختلف في مدى تاريخية شخصيته وفي صحة نسبة كثير من الأشعار والأخبار إليه.
عرض صفحة المؤلف
أفكار واقتباسات من رواية ديوان مجنون ليلى لـ قيس بن الملوح
أمرُّ على الديارِ ديارَ ليلى
أقبّلُ ذا الجدارَ وذا الجدارا
وما حبُّ الديارِ شغفنَ قلبي
ولكن حبُّ مَن سكنَ الديارا
ألستَ وعدتني يا قلبُ أني
إذا ما تُبتُ عن ليلى تتوبُ؟
فها أنا تائبٌ عن حبِّ ليلى
فما لكَ كلما ذُكرتَ تذوبُ
تذكرت ليلى والسنين الخوالي
اوأيام لا أخشى على الدهر عاديا
ولـو أنني أستغفر الله كلما
ذكـرتكِ لم تُكتب عليَّ ذنوبُ
وقد يجمع الله الشتيتين بعدما
ظنّا كلّ الظنّ أن لا تلاقيا
شارك الكتاب لتنفع به غيرك
0 مراجعة