
الكتاب: رواية الليالي البيضاء
المؤلف: فيودور دوستويفسكي
ترجمة: إدريس الملياني
اللغة: مترجمة للعربية
الصفحات: 111 صفحة
دار النشر: المركز الثقافي العربي
سنة النشر: 2016
الصيغة: PDF
حجم الملف: 5.4 MB
أفكار واقتباسات من رواية الليالي البيضاء لـ فيودور دوستويفسكي
وتتساءل: أين هي إذن أحلامك؟ وتهز رأسك قائلاً: كم تطير السنوات سريعاً! وتتساءل من جديد: ماذا فعلت بسنواتك؟ أين دفنت أفضل وقتك؟ هل عشت؟ نعم أو لا؟ انظر، كم هو هذا العالم بارد. سنوات أخرى ستمر، وتعقُبها الوحدة الحزينة والشيخوخة المرتعشة مع عكازها، وبعد ذلك الضجر واليأس، سيشحب عالمك الخيالي، ستموت، ستذبل أحلامك، وستسقط كما تهوي الأوراق الصفراء من الأشجار.
ولا تظني أنّي أُبالغ في أي شيء، لأنني عشت أحيانًا لحظات في غاية الحزن والضجر. لأنني في مثل تلك اللحظات كان يبدو لي أنني لن أستطيع أبدًا أن أعيش من جديد.
لماذا يحتفظ أفضلنا بسّر في نفسه؟ لماذا هو يلزم الصمت؟ لماذا لا يقول أحدنا فوراً كل ما في قلبه حين يكون واثقاً أن الآخر سيفهمه؟ إن جميع الناس يبدون أقسى كثيراً مما هم قساة في الواقع، ويتخيلون إنهم يخفضون قيمة عاطفتهم إذا هم عبروا عنها بسرعة مسرفة.
حتى الأحلام يجب عليها أن تقاوم للبقاء على قيد الحياة
كم تجعل الفرحة والسعادة الإنسان جميلاً! كم يطفح القلب حباً! يبدو لك أنك كنت تنوي أن تسكب كل قلبك في قلب الآخر. تريد أن يكون الكل مبتهجاً، ضاحكاً. وكم هو مُعدٍ هذا الفرح!
اسمع،لا تظن أنني طائشة ومبدّلة في حبها ، لا تظن أنني قادرة على النسيان بسرعة والخيانة بسهولة.. لقد أحببته سنة كاملة ويميناً لم أخنه أبداً ولو بالخيال . فأحتقر هو ذلك واستهزأ بي ، جازاه الله خيراً !ولكنه جرحني وأهان قلبي إنني .. أنا لا أحبه ، لأنني لأ اريد أن أحب الإ من هو نبيل
ما مضى قد مضى وانقضى ، وما قيل قد قيل ولا يستعاد
كم سيكون حزيناً أن يبقى المرء وحيداً، وحيداً تماماً، وألا يكون لديه حتى شيء يتأسف عليه، لا شيء إطلاقاً... لأن كل ما فقدته، كل هذا ليس شيئاً، إلا صفراً غبياً، كل هذا لم يكن إلا حلماً!
كانت السماء مرصعة بالنجوم، جميلة جمالًا لا نراه إلا حين نكون فى ريعان الشباب! السماء تتلألأ فيها النجوم، وهي تبلغ من الصفاء أن المرء يتساءل رغما عنه حين ينظُر إليها: هل يمكن تحت مثل هذه السماء أن يعيش أناس يملأ قلوبهم البغض وتعبث بنفوسهم النزوات!
(..انا على استعداد للاعتقاد ،احيانا،ان كل هذه الحياة ليست هيجان حواس و لا سرابا ،و لا خداع خيال ،و لكنها شيء حقيقي،فعلي، موجود و قاءم...)

0 مراجعة