أكتب حتى لا أنكسر - الكاتبة للشيطان (#3) - مريم الحيسي

سبتمبر 18, 2026 سبتمبر 19, 2026 0 مراجعة
أكتب حتى لا أنكسر: الجزء الثالث - مريم الحيسي
الكتاب: رواية أكتب حتى لا أنكسر 3

المؤلف: مريم الحيسي

اللغة: العربية
الصفحات: 296 صفحة
الطبعة: الطبعة الأولى
سنة النشر: 2026

حقوق النشر

الكتاب غير متوفر بصورة ورقية أو إلكترونية حفاظاً على الحقوق الملكية والفكرية للكاتب ودار النشر.

نبذة عن رواية أكتب حتى لا أنكسر لـ مريم الحيسي

رواية أكتب حتى لا أنكسر للكاتبة مريم الحيسي رواية رعب نفسي وفانتازيا مظلمة، وهي الجزء الثالث وقبل الأخير من سلسلة «الكاتبة للشيطان». تواصل الرواية رحلة ماريان وهي تقف على حافة الانكسار بعد اكتشاف حقائق مرعبة عن العالم الذي تعيش فيه، إلى جانب أسرار مرتبطة بوالدتها سارة وماضيها الغامض، بينما تحاول النجاة من قبضة ويليام المعروف باسم الملك ديموس.

ومع تصاعد الأحداث، تتحول الكتابة إلى وسيلة لمواجهة الخوف واستعادة التوازن، بينما تتكشف أسرار جديدة عن مملكة الخوف والعلاقة بين الحاضر والماضي. وتمزج الرواية بين الرعب النفسي والغموض والفانتازيا والتشويق، مع تركيز على الصدمة النفسية والهوية والصراع بين الواقع والخيال.

  • التصنيفات

، ، ، ،

معلومات عن مريم الحيسي

صورة مريم الحيسي
مريم الحيسي
الجنسية: سعودية

مريم الحِيسي كاتبة وروائية سعودية معاصرة، برز اسمها في أدب الرعب النفسي والغموض والإثارة، وتقوم أعمالها على استكشاف الخوف والهواجس والكوابيس والاضطرابات الداخلية للشخصيات، مع المزج بين الأجواء المظلمة والألغاز والصراعات النفسية. ومن أشهر أعمالها إنني أتعفن رعبًا وسلسلة الكتابة للشيطان التي تبدأ برواية أكتب حتى لا يأكلني الشيطان.

عرض صفحة المؤلف

أفكار واقتباسات من رواية أكتب حتى لا أنكسر: الجزء الثالث لـ مريم الحيسي

من أراد أن يقتل، فالأقربون أقدر على ذلك.
بدت فاتنة وهي شريرة، جميلة حدّ الدمار.‏
القلب بلا سيف هشّ، والسيف بلا قلب أعمى فلا تضعفي أمام الأول، ولا ترحمي الآخر.
في حياتي كلها كنت اواجه الانكسار امنعه ان يدخل قلبي، لذلك كنت اكتب حتى لا أنكسر، كنت اظن بأنه لاحد قادر على كسري، لكنني كنت مخطئة!"‏‫ ‏ماريان..‏
الملائكة أمثالك يا ماريان… لا يستطيعون التحليق معي في الجحيم.‏
إلى جميع الفتيات المنكسرات، لا تسمحن لرجلٍ بائسٍ أن يكسركن، وإذا إن حدث ذلك، يمكنكنّ التخلّص منه في أسرع وقت وبأبشع الطرق.⁠‫‏
لم أخطئ، لقد كانت أغنية‏ "‎Let Me Love You‎‏‏"تلك الأغنية التي لطالما
لم تتغيّر يا حبي، نسيت أنك الثابت الوحيد هنا.‏
ربما أصابني مسّ من الجنون أو البلادة؛ إذ بتّ أقارن بين "مستوى" الخاطفين ومعاملاتهم لي، كأنني زبونة سيّئة الحظ في فندق مظلم!‏
أكدت لي هذه الطاقة أنني لا يمكن أن أكره الكتابة، طالما كانت سبب نجاتي، سبب سحبي إلى الجحيم، وسبب دخول ويليام إلى حياتي. لذلك لن أكرهها أبدًا، بل أحببتها أكثر.

شارك الكتاب لتنفع به غيرك

رواية

الكاتب رواية

قد تعجبك هذه الكتب أيضاً

اكتب مراجعة

0 مراجعة

6027298217671867282
https://www.rewaiya.com/