رواية
ياسين حسين

شاعر وكاتب ومترجم وإعلامي سوري

ياسين حسين

ياسين حسين شاعر وكاتب ومترجم وإعلامي كردي سوري، وُلد في عامودا بمحافظة الحسكة عام 1969. يكتب باللغتين العربية والكردية، وبرز خصوصًا في الترجمة المتبادلة بين الأدبين العربي والكردي، إلى جانب الشعر والسرد وجمع التراث الشعبي. يقيم في إقليم كردستان العراق منذ عام 2005، ويعمل منذ عام 2010 مديرًا لقسم الطباعة والأبحاث في معهد التراث الكردي في السليمانية.

الجنسيةسوري
المهنةشاعر وكاتب ومترجم وإعلامي
كتب منشورة1 كتاب

عن الكاتب


وتكشف القائمة التي نشرها في حواره الأخير عن ما لا يقل عن 38 عملًا مترجمًا حتى 2025، وهو رقم مهم جدًا لفهم موقعه الأدبي؛ لذلك أرى أن وصفه بأنه «شاعر وكاتب» فقط لا يعطي تجربته حقها، والأدق إبراز صفته كمترجم إلى جانب الكتابة. تمتد تجربة ياسين حسين منذ تسعينيات القرن العشرين، وتتحرك بين الشعر والسرد والصحافة والترجمة والعمل في التراث الكردي. وتمثل عامودا مكانًا مركزيًا في تجربته وذاكرته الأدبية؛ إذ تحدث عنها باعتبارها منبعًا أساسيًا لكتابته، وهو ما يظهر في نصوص مثل مخالب عامودا وإلى الحريق الأول.

وفي الوقت نفسه، يشكل انتقاله إلى إقليم كردستان العراق محطة مهمة في مسيرته؛ إذ أتاح له الاحتكاك المباشر بلهجات كردية متعددة، إلى جانب عمله في معهد التراث الكردي، وهو ما انعكس على نشاطه المكثف في الترجمة بين العربية والكردية. ويصف حسين الترجمة بوصفها وسيلة لتعريف الآخر بالأدب والتجربة والذاكرة الكردية، وليس مجرد نقل لغوي للنصوص.

النبذة التفصيلية

وُلد ياسين حسين في مدينة عامودا بمحافظة الحسكة السورية عام 1969. بدأ الكتابة باللغتين العربية والكردية منذ التسعينيات، ونشر نصوصه وكتاباته في صحف ومواقع عربية وكردية داخل سوريا وخارجها. ولا تقدم المصادر الموثوقة التي عثرت عليها معلومات واضحة عن دراسته الجامعية أو مؤهلاته الأكاديمية، ولذلك لا أنصح بإضافة أي تفاصيل تعليمية غير موثقة إلى صفحته.
هاجر إلى إقليم كردستان العراق عام 2005، وعمل في عدد من القنوات التلفزيونية والإذاعية. كما شغل منصب نائب رئيس تحرير صحيفة الأمل الصادرة باللغة العربية في السليمانية، وترأس قسمها الثقافي. ومنذ عام 2010 يعمل مديرًا لقسم الطباعة والأبحاث في معهد التراث الكردي، حيث شارك أيضًا في مراجعة عشرات الكتب التي أصدرها المعهد.
أما إنتاجه الإبداعي، فيعود إلى وقت مبكر؛ فقد أصدر مجموعته الشعرية الكردية Azar في بيروت عام 1999، ثم Temberiya Benefşan عام 2001، وتلتها المجموعة الشعرية Lorîk عن دار جمال عرفان في السليمانية عام 2013. واتجه كذلك إلى توثيق التراث الشفهي الكردي، فأصدر Tûrikê Zêran عام 2016 وBûka Salê عام 2018، وهما من القصص المستمدة من التراث الكردي، ثم أصدر Bext nedin bi text عام 2022، وهو عمل يجمع حكمًا وأمثالًا كردية.
ويمثل الترجمة جانبًا بالغ الأهمية في تجربته؛ إذ ترجم عشرات الأعمال بين العربية والكردية. ومن ترجماته إلى العربية رواية الخراب لعبد القادر سعيد، وجمرة تحت الرماد لنوزاد أحمد، كما ترجم أعمالًا كردية أخرى إلى العربية. وفي الاتجاه المقابل نقل عددًا كبيرًا من الأعمال العربية إلى الكردية، ومن بينها أعمال شعرية وسردية لكتاب عرب، واستمر نشاطه بكثافة خلال عام 2025؛ إذ تضمنت ترجماته دوامة الأحزان وفخاخ الرائحة وصيف التنين وظل ملاك، إضافة إلى ترجمته رواية نقوش على خشب الصليب إلى الكردية.
وتكشف القائمة التي نشرها في حواره الأخير عن ما لا يقل عن 38 عملًا مترجمًا حتى 2025، وهو رقم مهم جدًا لفهم موقعه الأدبي؛ لذلك أرى أن وصفه بأنه «شاعر وكاتب» فقط لا يعطي تجربته حقها، والأدق إبراز صفته كمترجم إلى جانب الكتابة.
أما في السرد الروائي، فتمثل التمائم المفقودة محطة جديدة في مسيرته. وقد تحدث عنها حسين عندما كانت لا تزال قيد الطباعة، موضحًا أنه كان يفكر في كتابتها منذ نحو عشرين عامًا وأن ظروف الهجرة والحياة أخرت إنجازها، وأنه وضع فيها خلاصة جانب كبير من تجربته الكتابية. وتعرضها منشورات رامينا حاليًا ضمن صفحة المؤلف، ما يشير إلى انتقال المشروع من مرحلة الإعلان إلى النشر.

أعمال مختارة