رواية
منصور المنصور

روائي وقاص وكاتب سيناريو سوري

منصور المنصور

منصور المنصور روائي وقاص وكاتب سيناريو سوري، وُلد في حوران عام 1959، ودرس الهندسة الكهربائية في جامعتي تشرين ودمشق. عاش تجربة الاعتقال السياسي في ثمانينيات القرن العشرين وأمضى سبع سنوات في السجن، ثم غادر سوريا بعد عام 2011 واستقر في السويد. تشكل السجون والحرب السورية والمنفى واللجوء والهوية والاندماج محاور بارزة في تجربته الروائية، التي صدرت أعمال منها بالعربية والسويدية.

الجنسيةسوري
المهنةروائي وقاص وكاتب سيناريو
كتب منشورة1 كتاب

عن الكاتب

ترتبط تجربة منصور المنصور الأدبية ارتباطًا وثيقًا بسيرته الشخصية والتحولات التي مرت بها سوريا خلال العقود الأخيرة. فقد عرف الاعتقال والسجن في شبابه، ثم الملاحقة والمنفى بعد عام 2011، قبل أن يجد نفسه أمام تجربة جديدة بوصفه لاجئًا في السويد. وتحولت هذه التجارب في رواياته إلى مادة لاستكشاف علاقة الفرد بالسلطة والوطن والحرب والذاكرة والمكان الجديد.

ولا تقتصر كتابته على تسجيل الوقائع السياسية؛ إذ تتجه رواياته إلى الجانب الإنساني والنفسي للشخصيات، وتناقش معنى الانتماء والاقتلاع والاندماج والعلاقات العاطفية والصراع بين الحنين إلى الوطن ومحاولة بناء حياة جديدة في المنفى. ويظهر ذلك بوضوح في الحي الشرقي والحرب تشرب الشاي في المقهى.

النبذة التفصيلية

وُلد منصور المنصور عام 1959 في حوران بسوريا، ودرس الهندسة الكهربائية في جامعتي تشرين ودمشق. وفي ثمانينيات القرن الماضي تعرض للاعتقال على خلفية نشاطه وانتمائه السياسي؛ وتذكر سيرته المنشورة لدى شبكة المرأة السورية أن الاعتقال كان بتهمة الانتماء إلى حزب العمل الشيوعي. وأمضى سبع سنوات في السجن، وتشير مصادر أخرى إلى خروجه من سجن صيدنايا. وخلال تجربة السجن بدأ كتابة القصة القصيرة.

شارك المنصور في الحراك السوري منذ بداياته عام 2011، ثم غادر سوريا إلى لبنان بعد تعرضه للملاحقة الأمنية، قبل أن يغادر لبنان ويستقر لاجئًا في السويد. وتذكر سيرته المنشورة في 2022 أنه يقيم في السويد منذ عام 2011.
انعكست تجربة السجن بصورة مباشرة على إنتاجه الروائي المبكر. ومن أبرز أعماله ليس كما كان، التي صدرت بالعربية عن دار صفحات في هولندا، ثم ارتبطت بالنسخة السويدية Fånge nummer 10000 – السجين رقم 10000. كما صدرت له باللغة السويدية رواية Vägen till kyrkogården – الطريق إلى المقبرة عن دار Norlén & Slottner. وتوجد اختلافات بين المصادر في تأريخ هذه الإصدارات؛ فبعضها يذكر 2015 و2016، بينما تذكر مصادر أخرى سنوات مختلفة قليلًا، ولذلك من الأفضل في أرشيف الكتب عدم تثبيت سنة الترجمة إلا بالرجوع إلى بيانات الطبعة نفسها.
وفي عام 2021 صدرت روايته الحي الشرقي عن دار مرايا للنشر والتوزيع. وتتكون من 14 فصلًا أطلق عليها الكاتب اسم "أوراق"، وتناقش قضايا المواطنة والتهجير والاندماج والتعايش والثقافة والهوية والعلاقات الإنسانية. ووفق مصدر لاحق، صدرت ترجمتها السويدية عام 2023.
ثم صدرت رواية الحرب تشرب الشاي في المقهى عام 2022 عن دار سامح في السويد. ويتناوب عدد من الشخصيات على سرد حكاياتها، لتقدم الرواية صورًا مختلفة للسوريين الذين فرقتهم الحرب بين من يتمسك بفكرة العودة ومن يحاول الابتعاد عن وطن ارتبط في ذاكرته بالخوف والحرب والموت.
ولم تتوقف تجربته عند الأعمال التي ذكرتها في النص الأصلي؛ إذ أعلن لاحقًا عن رواية أحقاد رجل مرهوب الجانب. وتتمحور حول شخصية "حازم"، الذي تصده المدينة وتصيبه خيبة عاطفية قبل أن يجد فرصة للصعود الاجتماعي، فيتحول تدريجيًا إلى رجل نافذ يحمل داخله أحقادًا متراكمة. والمصدر الذي وجدته يتحدث عنها باعتبارها رواية كانت قيد الإعداد للنشر، لذلك لا أعدّها إصدارًا منشورًا مؤكدًا من دون توثيق طبعتها النهائية.

أعمال مختارة