رواية
هيثم حسين

روائي وناقد أدبي ومترجم سوري

هيثم حسين

هيثم حسين روائي وناقد أدبي ومترجم كردي سوري بريطاني، وُلد في عامودا بمحافظة الحسكة عام 1978، ويقيم في لندن. تجمع تجربته بين الرواية والنقد الروائي والسيرة والترجمة، مع حضور واضح لموضوعات الهوية والمنفى واللجوء والذاكرة والحرب. وهو مؤسس ومدير موقع الرواية نت، وعضو في جمعية المؤلفين في بريطانيا، وله أعمال تُرجمت إلى الفرنسية والتشيكية والكردية والإنجليزية.

الجنسيةسوري
المهنةروائي وناقد أدبي ومترجم
كتب منشورة1 كتاب

عن الكاتب

يمثل هيثم حسين تجربة تجمع بين ممارسة الرواية ودراستها نقديًا؛ فهو لا يكتفي بكتابة الأعمال السردية، بل يشتغل على آليات الرواية وبناء الشخصية وعلاقة السرد بالحياة والحرب والكاتب نفسه. ولهذا يسير إنتاجه في خطين متوازيين: روايات وسير روائية من جهة، وكتب في النقد وفن الكتابة الروائية من جهة أخرى.

كما تركت تجربة الخروج من سوريا والاستقرار في بريطانيا أثرًا واضحًا في مشروعه، ولا سيما في الأعمال التي تتناول اللجوء والاقتلاع والذاكرة والهوية. وتظهر هذه المساحة بصورة مباشرة في قد لا يبقى أحد، الذي يستعيد فيه تجربة المنفى عبر كتابة تمزج السيرة بالسرد الروائي.


النبذة التفصيلية


وُلد هيثم حسين في مدينة عامودا بمحافظة الحسكة السورية عام 1978. عمل في تدريس اللغة العربية لسنوات قبل أن يتفرغ للكتابة والصحافة الثقافية. غادر سوريا وأقام لفترة في إسكتلندا، ثم استقر في لندن بالمملكة المتحدة، ويحمل الجنسية البريطانية.

بدأ مشروعه الروائي المنشور مع آرام سليل الأوجاع المكابرة عام 2006، ثم أصدر رهائن الخطيئة عام 2009، وإبرة الرعب عام 2013، وعشبة ضارة في الفردوس عام 2017، قبل أن يصدر قد لا يبقى أحد عام 2018. وتتنوع هذه الأعمال في موضوعاتها، لكن يجمع بينها اهتمام بالإنسان المحاصر بالخوف والذاكرة والمجتمع والسلطة والمنفى والتحولات التي تفرضها الظروف على الفرد.

وحققت بعض رواياته حضورًا خارج العربية؛ فقد تُرجمت رهائن الخطيئة إلى التشيكية وصدرت في براغ عام 2016 بترجمة يانا برجيسكا، ثم جرى اقتباسها وتحويلها إلى مسرحية باللغة التشيكية. كما صدرت ترجمتها الكردية في ديار بكر عام 2018، ونُشرت فصول منها بالإنجليزية في مجلة Banipal. أما إبرة الرعب فصدرت ترجمتها الفرنسية عن دار L'Harmattan في باريس عام 2020 بترجمة منصور مهني.

وبالتوازي مع الرواية، بنى حسين مشروعًا واضحًا في النقد الروائي. فأصدر الرواية بين التلغيم والتلغيز عام 2011، والرواية والحياة عام 2013، والروائي يقرع طبول الحرب عام 2014، والشخصية الروائية: مسبار الكشف والانطلاق عام 2015، ثم لماذا يجب أن تكون روائيًا؟، الذي يناقش ماهية الكتابة الروائية ودوافعها وعلاقة الروائي بالحقيقة والخيال والعالم المحيط به.

وفي عام 2017 أعد وقدم كتاب حكاية الرواية الأولى، وهو مشروع شارك فيه ثلاثون روائيًا وروائية من ست عشرة دولة عربية، يروون فيه تجاربهم مع كتابة رواياتهم الأولى وما رافقها من شغف ومخاوف وصعوبات. كما ترجم حسين عن الكردية مجموعة مسرحيات من يقتل ممو..؟ للكاتب بشير ملا.

ولا تتوقف قائمته عند الأعمال الواردة في النص الذي أرسلته؛ فالمصادر الحديثة تسجل له كذلك العنصري في غربته، وهو عمل سيري، ثم حين يمشي الجبل الصادر عام 2025، ما يدل على استمرار مشروعه السردي خلال السنوات الأخيرة. كما أعادت منشورات رامينا إصدار عدد من أعماله النقدية، ومنها طبعة جديدة من الرواية والحياة عام 2026.

أعمال مختارة