

كاتب وروائي سعودي
أحمد آل حمدان
أحمد آل حمدان كاتب وروائي سعودي، وُلد في جدة عام 1992، وعُرف بأعمال تجمع بين الرواية العاطفية والفانتازيا والغموض والأجواء الخارقة. بدأ مسيرته الروائية المنشورة بكتاب "مدينة الحب لا يسكنها العقلاء" عام 2017، ثم توسعت تجربته عبر عدد من الروايات والسلاسل، من أبرزها "أبابيل" و"آرسس".
عن الكاتب
أحمد آل حمدان روائي سعودي من مواليد جدة عام 1992. وتشير المصادر التعريفية المتداولة عنه إلى أنه درس الرياضيات في جامعة الملك عبد العزيز وحصل على درجة البكالوريوس فيها. وقد تحدث في مقابلات صحفية عن ارتباطه المبكر بالحكايات والقصص، وعن الدور الكبير الذي لعبته القراءة والكتابة في حياته، موضحًا أن رغبته في أن يصبح كاتبًا تعود إلى طفولته.
دخل عالم النشر عام 2017 من خلال رواية "مدينة الحب لا يسكنها العقلاء"، وهي رواية عاطفية تقوم على رسالة يكتبها الراوي إلى حبيبته بعد الفراق. وتحولت الرواية لاحقًا إلى سلسلة استكملها بكتابَي "أنت كل أشيائي الجميلة" و"ردني إليك". وتؤكد المصادر الببليوغرافية أن العمل الأول صدر عام 2017، كما تسجل السلسلة في ثلاثة أعمال رئيسية.
اتخذت تجربته لاحقًا مسارًا أكثر وضوحًا نحو الفانتازيا والعوالم الخارقة، فصدر "أبابيل" عام 2020، ثم "الجساسة" عام 2021، وتوسّع عالم ملحمة الطين والنار لاحقًا بأعمال أخرى، بينما قدم عالمًا روائيًا آخر من خلال "آرسس". وتشمل قائمة أعماله المتاحة حاليًا كذلك "جومانا"، و"السجيل"، و"آزر: ابن ذئبة الوادي"، والجزء الثاني من "آرسس"، وصولًا إلى "الزمهرير" الصادر في 2026 وفق فهرس أبجد الحالي.
ويظهر من مسار إصداراته انتقاله بين نمطين رئيسيين: الرواية العاطفية التي كانت بارزة في بداياته، والفانتازيا الممزوجة بالرومانسية والتشويق والصراع في أعماله اللاحقة. وفي حديثه عن مصادر أفكاره، أشار إلى أن الكاتب يستمد مادته من تراكم الذاكرة والتجارب الشخصية وقصص المحيطين وما قرأه وسمعه على امتداد حياته.




